انشقاق في "الوسط" بعد القبض على "سلطان" "وماضي" بتهمة التحريض على العنف

كتب: سعاد أحمد

انشقاق في "الوسط" بعد القبض على "سلطان" "وماضي" بتهمة التحريض على العنف

انشقاق في "الوسط" بعد القبض على "سلطان" "وماضي" بتهمة التحريض على العنف

أصدرت جبهة أحرار الوسط بيانا، مساء اليوم، تعقيبا على القبض على "أبوالعلا ماضي"، رئيس حزب الوسط و"عصام سلطان" نائب رئيس الحزب، لتؤكد أن الفكرة الوسطية ليست ملكا لأحد ولا تسقط بصعود أو نزول أشخاص، كما أن الحفاظ على مشروع الدولة المدنية بمرجعية الحضارة الإسلامية يحفظه العمل والجهد والشرف ومهما حدث من انتكاسات الكذب والتضليل والخداع للتيارات التي تحمل نفس الفكرة، فإن الإسلام وهوية مصر محفوظان في قلب الشعب. وأشارت الجبهة، في بيانها، إلى أننا جزء من تيار سيعمل قدر استطاعته وجهده بالعمل والصدق والشفافية للحفاظ على هذه الفكرة، وحماية الدين ممن يتبعونه "اسما" ويشوهونه "فعلا". وقالت الجبهة للسلطة القائمة الآن، إن سياسة المصيدة والإقصاء لكل المعارضين جملة واحدة سيزيد التعاطف مع أنصار مرسي ويُفقد مصداقية ثورة التصحيح. و نؤمن تماما أن ما أخر القبض عليهما قبل ذلك أنهما كانوا في كنف المخلوع مرسي و نائبه العام ؛ بسبب أخطائهما الواضحة حيث إن هناك قضية لماضي بشأن المخابرات العامة بخصوص دعمه للبلطجية وهي قضية أمن دولة عليا ويتحملها "ماضي" نتيجة أقواله حتى لو نفاها بعد ذلك، أما سلطان فعليه تهم واضحة بخصوص إهانة القضاء و تهمته الواضحة بنشر أكاذيب وافتراءات واضحة على "منصة رابعة" بوجود انشقاقات في الجيش. وتمنت الجبهة في بيانها، ألا يكون هناك أي تجاوزات مادية أو أخلاقية لأنه هناك للأسف شباب داخل الوسط يعتبروهما مثلا وقدوة وسيصدمون لو كان ذلك صحيحا، مؤكدة أنه لابد لدولة القانون أن تعلو، ولن نسمح بإقصاء أي فصيل أو تيار سياسي بسبب بعض قياداته المخذية والموتورة. وفي السياق ذاته، أكد عيون محمد الشريف أمين إعلام حزب الوسط بمدينة القوصية بمحافظة أسيوط وعضو المكتب التنفيذي لجبهة أحرار الوسط، "أننا عملنا يداً واحدة مع ماضي وسلطان من أجل إعلاء راية الوسط، ولكن اعتراضنا بدأ بتأييد الإعلان الدستوري الأول للرئيس المعزول و حتى الآن؛ و يحزننا جدا أن نراهم في السجن.