الاتحاد الأوروبي يصدق على أولويات الشراكة مع مصر حتى 2020
الاتحاد الأوروبي يصدق على أولويات الشراكة مع مصر حتى 2020
صدق مجلس الشراكة بين الاتحاد الأوروبي ومصر، اليوم، على أولويات الشراكة الأوروبية-المصرية للفترة من 2017 إلى 2020، وتهدف أولويات الشراكة إلى معالجة التحديات المشتركة، وتعزيز الاهتمامات المتبادلة، وضمان استقرار طويل الأمد على جانبي المتوسط.
وذكر المجلس، في بيان اليوم: تسترشد أولويات الشراكة الأوروبية-المصرية بالالتزام المشترك نحو القيم العالمية للديمقراطية، وسيادة القانون، واحترام حقوق الإنسان.
وأضاف: تشتمل أولويات الشراكة على 3 مجالات رئيسية؛ أولا اقتصاد عصري مستدام لمصر وتنمية اجتماعية، حيث يتعاون الاتحاد الأوروبي ومصر على دفع الأهداف الاقتصادية والاجتماعية الموضوعة في إستراتيجية التنمية المستدامة لمصر – رؤية 2030 قدما، بغية بناء مصر مستقرة ومزدهرة، ويشمل ذلك التعاون تحديث الاقتصاد وريادة الأعمال، والتجارة والاستثمار، والتنمية والعدالة الاجتماعية، وأمن الطاقة، والبيئة والمناخ.
وتابع: ثانيا شركاء في السياسة الخارجية، حيث يعزز الاتحاد الأوروبي ومصر تعاونهما على الأصعدة الثنائية والإقليمية والدولية؛ حيث يعملان معا على تحقيق الاستقرار في جوارهما المشترك وما بعده، والتعاون في إدارة الأزمات، والمساعدات الإنسانية.
وأكمل: ثالثا تعزيز الاستقرار، حيث يمثل الاستقرار تحديا مشتركا يواجه الاتحاد الأوروبي ومصر، ويعد تأسيس دولة حديثة وديمقراطية توزع المنافع بإنصاف على كل المواطنين أمرا أساسيا للاستقرار.
وأوضح أن مصر والاتحاد الأوروبي يعملان معا على تعزيز الديمقراطية والحريات الأساسية وحقوق الإنسان كحقوق دستورية لكافة المواطنين، اتساقا مع الدستور المصري والالتزامات الدولية، كما يعمل الاتحاد الأوروبي ومصر معا كذلك في مجال الأمن والإرهاب، إضافة إلى إدارة تدفقات الهجرة للمنفعة المتبادلة.