سياسيو دمياط: "الإخوان" في النزع الأخير.. وعودتها للشارع "تواجد مزيف"
اعتبرت القوى السياسية بدمياط أن نزول أعضاء تنظيم الإخوان إلى شوارع المحافظة مرة أخرى أمس، محاولة لاسترجاع مكانة ضائعة، خاصة بعد قرار فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة باتباع الطرق القانونية.
وقال محمد علي منسق الجبهة الثورية الموحدة بدمياط، إن نزول الإخوان إلى الشارع كان متوقعا، لأن أفراد الجماعة لديهم مرجعية وعقيدة ثابتة حتى وإن كانت فاسدة، ولا يمكنهم التخلي عنها بسهولة، مشيرا إلى أنهم يستغلون ذلك أسوأ استغلال ممكن.
وأوضح فادي أبوسمرة عضو 6 أبريل (جبهة أحمد ماهر)، أن الحركة ليست ضد التظاهرات السلمية طالما لا تجر المواطنين إلى العنف، مؤكدا أن نزول الإخوان إلى الشارع بالمحافظة يدل على أن الجماعة تواجه حالة من الارتباك الشديد، خاصة بعد أن تيقنت من وقوف الشعب ضدها.
وأشار إبراهيم بدر أمين مساعد حزب المصريين الأحرار بالمحافظة، إلى أن الجماعة تحاول بعودتها للشارع ثانية أن تلهي المواطنين وتثبت "تواجدا مزيفا" لها، مشددا على أن الإخوان سيتاجرون بالدم والجثث ويستغلون الإعلام الغربي لبث أكاذيبهم، ويتهمون الجهات الأمنية والمعارضة والجيش بالتعرض لهم.
وأكد محمود سمير منسق حركة ثوار دمياط الجديدة الأحرار، أن الإخوان في مرحلة النزع الأخير، مشيرا إلى أن الجماعة تستغل أبناء الجالية السورية بمدينة دمياط الجديدة أسوء استغلال.
وكانت جماعة الإخوان المسلمين نظمت وقفات احتجاجية في ساعة متأخرة من مساء أمس أمام مساجد المظلوم وعباد الرحمن والبصارطة والمجاورة السادسة حي أول بدمياط الجديدة، وحمَّلوا الفريق أول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع، وقوات الشرطة والمعارضة، مسؤولية قتل مؤيدي الرئيس السابق محمد مرسي، وذلك بعد أن شهدت المحافظة هدوءا لعدة أيام، عدا مدينة دمياط الجديدة.