بروفايل: رشدى أباظة «دنجوان الفن»
بروفايل: رشدى أباظة «دنجوان الفن»
- اللغة الإيطالية
- تحية كاريوكا
- رشدى أباظة
- سامية جمال
- عالم الفن
- على فتح
- على مصراعيها
- فى الفن
- مرحلة جديدة
- أحلام
- اللغة الإيطالية
- تحية كاريوكا
- رشدى أباظة
- سامية جمال
- عالم الفن
- على فتح
- على مصراعيها
- فى الفن
- مرحلة جديدة
- أحلام
ضحكة تخرج مدوية ومميزة، تليق بتلك الملامح التى جمعت مزيج السحر الشرقى الذى ورثه عن والده سليل العائلة «الأباظية»، ووالدته الإيطالية، ضحكة قادرة على فتح قلوب الجماهير على مصراعيها، إذا أضفنا لها عينين سوداوين استقرتا فى وجه جذاب مريح، منح صاحبه تألقاً وسحراً، فأصبح محط أنظار النساء وفارس أحلامهن، ليستحق رشدى أباظة لقب «الدنجوان»، حتى بالرغم من مرور 37 عاماً على رحيله، ليظل أسطورة لن تتكرر. بداية فى عام 1926 الذى شهد مولد الفتى الأباظى، نشأ كما ينشأ أطفال أسرته الأرستقراطية التى تمتد لجذور شركسية، تلقى تعليمه فى كلية سان مارك بالإسكندرية، وأتقن خمس لغات من بينها اللغة الإيطالية، غير أنه لم يكمل تعليمه الجامعى بحثاً عن التفوق الرياضى الذى كان صاحب الفضل فى دخوله إلى عالم الفن، حيث قادت الصدفة المخرج كمال بركات إلى «رشدى» حتى يرشحه للمشاركة فى فيلم «المليونيرة الصغيرة» عام 1948، بعد إعجابه بجسمه الرياضى المتناسق، برغم أن التمثيل لم يكن على قائمة اهتمامات الفتى الذى بلغ من العمر 22 عاماً إلا أنه قرر السفر إلى إيطاليا بحثاً عن فرصة للعمل فى الفن هناك، بعد ما راوده حلم العالمية، ولكنه عاد دون تحقيق حلمه، ليحاول العمل على صقل موهبته بتقديم بعض الأدوار المحدودة فى مجموعة من الأعمال السينمائية، ولكن «صابر فرج الصعيدى» كان البداية الحقيقية أمام «أباظة» حين لعب الدور فى فيلم «امرأة على الطريق»، وهو العمل الذى وضعه فى مصاف نجوم السينما، ليتابع بعده تقديم مجموعة من الأعمال فى مرحلة جديدة اتسمت بالنضج الفنى، منها «صراع فى النيل» 1959، «فى بيتنا رجل» 1961، «وا إسلاماه» 1961، و«الزوجة الـ13» 1962، حتى 160 عملاً سينمائياً رسمت خريطة رشدى أباظة الفنية على مدار 32 عاماً. وكما ينتقى أدواره السينمائية كان «رشدى» ينتقى النساء فى حياته، فكان عاشقاً شهيراً، يجيد التعامل مع النساء، فكان زواجه الأول من الفنانة تحية كاريوكا تزامناً مع دخوله عالم الفن واستمر لمدة 3 سنوات قبل أن ينفصلا، ليتزوج من الأمريكية باربرا والدة ابنته «قسمت»، وواجه الزواج نفس النهاية السابقة، ولكن اقترانه بالفنانة سامية جمال كان الأطول فى حياته، الذى دام لمدة 18 عاماً، وبالرغم من أنه انتهى بالانفصال أيضاً إلا أنها صممت على أن تبقى بجانبه حتى النهاية، وخلال زواجه منها ارتبط بالفنانة اللبنانية صباح فى زيجة قصيرة، لتأتى الزيجة الخامسة مع ابنة عمه، التى انتهت أيضاً بالطلاق للمرة الخامسة.