رسوم الجرافيتى.. تبات «مبارك» تصبح «مرسى»

كتب: أحمد الليثى

رسوم الجرافيتى.. تبات «مبارك» تصبح «مرسى»

رسوم الجرافيتى.. تبات «مبارك» تصبح «مرسى»

التاريخ قد تحويه الكتب، أو صفحات الجرائد وقد يُحكى على ألسنة العامة بعد حين، فيما أدخلت الثورة ذاكرة جديدة فى حياة المصريين، عبر حوائط تسرد قصص سقوط الأنظمة وقيام الأخرى، غير أن اللافت هو وجود عبارات ورسوم تصلح لأن تضحى تأريخاً لأكثر من حدث فى آن واحد، بسبب زخم الوقائع، وتغيّر الأمواج بسرعة مذهلة. «ارحل»، كلمة زأر بها المصريون فى ميادين الحرية باتت لصيقة بجدران المدن والنجوع، فيما يبقى السؤال حولها وكلمات أخرى على غرار: «مش هنمشى، قاتل، فاشل، حق الشهداء، .. »، هل قيلت فى حق مبارك، أم عبرت عن غضب من المجلس العسكرى فى فترته الانتقالية، هل ضج بها مؤيدو مرسى من نكث عهوده، أم خطها مؤيد للرئيس المعزول تنديداً بخارطة طريق الفريق السيسى؟ رغم سنه الصغيرة، فقد شارك «أحمد حمدى» فى جميع الأحداث الثورية «كل مرة بنقول ارحل، الوضع بيقلب بسواد أكتر»، كل فترة يجتمع أحمد الجوهرى مع أصدقائه من رسامى الجرافيتى للتعبير عن آرائهم عبر حوائط شوارع حيهم الشعبى، بزهو يفتخر ابن العشرين عاماً بمشاركته فى مواجهة الاستبداد، حسب تعبيره، مشيراً إلى أنه كرسام يأمل فى أعماله ألا تكون مباشرة بحيث تصلح لكل مستبد أو ديكتاتور حتى فى المستقبل، ويوضح «الجوهرى» أن رسومات بعض الفنانين توثق الفترة المستهدف بها الرسالة مهما اختلفت الأجواء متخذاً من كلمة «ارحل» مثالاً «أيام مرسى كنا بنرسم جنبها سيف الإخوان ومع طنطاوى بنحط بيادة.. ومبارك كان وشه تميمة».