مصدر سيادى: اعتقال 25 أجنبياً بينهم 14 من حماس و6 تابعون للقاعدة
قال مصدر سيادى لـ«الوطن» إن الأجهزة الأمنية تتحفظ على 25 أجنبيا تورطوا فى العمليات الإرهابية والاشتباكات التى شهدتها البلاد منذ اندلاع ثورة 25 يناير وحتى اليوم، داخل أحد السجون العسكرية، مضيفا أن من بين المعتقلين الأجانب 14 من أعضاء حركة حماس، و6 من عناصر تنظيم القاعدة.
وأوضح المصدر أن قوات الأمن كانت ألقت القبض على 43 أجنبيا من محيط الأماكن التى شهدت أعمال عنف وإرهاب سواء داخل سيناء أو بالقاهرة، وتم الإفراج عن بعضهم لثبوت عدم تورطهم فى الأحداث، مضيفا أنه تم التحفظ على 25 منهم، بعدما أثبتت التحقيقات تورطهم بصورة كبيرة فى أحداث العنف بسيناء والحرس الجمهورى والمقطم.
وأضاف المصدر أن من بين المعتقلين 14 متهما يتبعون حركة حماس وكتائب القسام، الذراع العسكرية للحركة، وأحدهم عثر معه على مخطط كامل يستهدف الهجوم على السجون، وتدمير كبارى ومؤسسات أمنية وشركات بترول، وتفاصيل مخطط كامل لضرب السفن المارة بقناة السويس، مشيراً إلى أنه عثر معه على بطاقة رقم قومى مصرية باسم «عبدالله».
وتابع المصدر أن من بين المعتقلين أيضاً 2 من جماعة السلفية الجهادية بغزة، الذين يطلقون على أنفسهم «مجلس شورى المجاهدين»، إضافة إلى 3 عرب هم ليبى ويمنيان.
وأكد المصدر أن من بين المعتقلين 6 عناصر تابعين مباشرة لتنظيم القاعدة، مضيفا أن أحدهم كشف عن وجود رمزى موافى، طبيب بن لادن، وأمير ما يسمى بالجيش المصرى الحر، داخل سيناء، وقال إنه يدير العمليات الإرهابية التى تشنها العناصر المسلحة ضد رجال الجيش والشرطة.
وأضاف أن معظم المتهمين اعترفوا بتورطهم فى العمليات، وقالوا إن مشاركتهم فى الأعمال المسلحة بسيناء نابع من إيمانهم بأن سيناء أرض المهد لإقامة الخلافة الإسلامية الكبرى فى العالم العربى.
من جهة أخرى، كشف المصدر أن القوات اعتقلت أيضاً 4 من جماعة التوحيد والجهاد بسيناء، بينهم أحد المتهمين فى أحداث تفجيرات طابا، وآخر ينتمى لإحدى القبائل العريقة بشمال سيناء، والذى يشتبه فى أن يكون ضمن الذين خططوا لاختطاف الجنود السبعة، وأضاف أن هؤلاء الأربعة تم توزيعهم على سجون شديدة الحراسة.
وتابع المصدر أنه تم القبض كذلك على 16 مشتبها فيهم، وجميعهم ينتمون لقبائل فى سيناء، 7 منهم صادرة ضدهم أحكام جنائية، مشيراً إلى أنه تم إلقاء القبض عليهم داخل بعض المنازل فى الشيخ زويد ورفح.