الخارجية الفلسطينية تدعو للحفاظ على إنجاز المرابطين وعودة وضع القدس
الخارجية الفلسطينية تدعو للحفاظ على إنجاز المرابطين وعودة وضع القدس
- الخارجية الفلسطينية
- الشعب الفلسطيني
- القدس الشرقية المحتلة
- المسجد الأقصى المبارك
- سلطات الإحتلال
- أبناء
- أطفالنا
- الخارجية الفلسطينية
- الشعب الفلسطيني
- القدس الشرقية المحتلة
- المسجد الأقصى المبارك
- سلطات الإحتلال
- أبناء
- أطفالنا
هنأت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية جماهير الشعب الفلسطيني عامةً ولأهلنا المرابطين في القدس، خاصةً هذا الإنجاز المهم الذي حققوه برباطهم وصمودهم في وجه إجراءات الاحتلال ضد المسجد الأقصى المبارك.
واعتبرت الخارجية الفلسطينية، أن هذا الإنجاز ما كان ليكون لولا صمود وصبر أبناء الشعب الفلسطيني في القدس، ولولا وقفتهم البطولية التي فاجأت الأعداء وفرضت عليهم التراجع عن سياساتهم وإجراءاتهم التي إتخذوها ضد المسجد الأقصى المبارك منذ 14 يوليو.
واعربت الوزارة، عن عظيم تقديرها لدور أطفالنا ونساءنا وشبابنا وشيوخنا وأهلنا المرابطين في القدس الذين دافعوا عن المسجد الأقصى المبارك نيابةً عن الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية.
وأكدت وزارة الخارجية الفلسطينية، أن هذا الإنجاز يُشكل فرصة حقيقية يجب البناء عليها تحقيق المزيد من الإنجازات الخاصة بالأقصى والقدس الشرقية المحتلة، ودعت إلى التعامل معها بدقة وانتباه، خاصة أن تجاربنا السابقة مع سلطات الإحتلال معقدة ومريرة، و"تقديرنا أن الإحتلال وأجهزته المختلفة سوف يبدأ بجولات جديدة ويكرر محاولاته للسيطرة على المسجد الأقصى، وتقسيمه زمانيا ًومكانياً ضمن مخطط معروف وواضح المعالم".
وأكدت وزارة الخارجية الفلسطينية على ضرورة الاستفادة من هذا الزخم الشعبي الذي مثل تحدٍ كبير لسلطات الإحتلال وانتهاكاتها الجسيمة للقانون الدولي والإتفاقيات الموقعة، والذي جسد أيضاً إجماعاً شعبياً ووحدة وطنية ميدانية يجب أن تكون نبراساً لعملنا في المرحلة القادمة، هادياً ونموذجاً لنا في معاركنا القادمة من أجل القدس والمقدسات وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك.
واختتم البيان، الذي تلقت "الوطن" نسخة منه بالقول: "في غمرة الإنتصار والإنجاز علينا أن نكون متيقظين، نأخذ العبر والدروس للمحافظة على الإنجاز أولاً، والبناء عليه ثانياً حتى عودة الوضع التاريخي والقانوني القائم للمسجد الأقصى المبارك كاملا غير منقوصاً كما كان عليه قبل عام 67".