صديقتى الدائمة الكاتبة الصغيرة مريم محمد غزالى كتبت قصة بعنوان «لماذا تأخر رمضان؟» وأهدتها لكل أصدقاء صفحة الأطفال، أحيى صديقتى مريم وأتمنى أن تنمى موهبتها الجميلة فى الكتابة بالقراءة، خاصة فى فترة الإجازة الصيفية.
هل تأخر رمضان؟
أنتم تعرفون يا أصدقائى أن شهر رمضان لا يتأخر أبداً، لكن قصتنا من الخيال وليست حقيقية.
الجميع ينتظر رمضان بفارغ الصبر؛ لذلك سأكتب القصة.. إن رمضان شهر القرآن وكما يقولون فيه الوحى لـ«طه» جاء.
وقصتنا تبدأ من فتاة صغيرة تنتظر رمضان كثيرا وتحسب أن رمضان قد تأخر؛ لذلك قررت أن تبحث عنه.
ظلت الفتاة تبحث وتبحث، لكنها لم تجده؛ لذلك عادت إلى منزلها وأخبرت والديها، ضحك الأب وقال إن رمضان لم يتأخر، هو فى نظرك تأخر لأنك تنتظرينه لكنه سيأتى فى موعده لأنه لا يتأخر أبداً، فقالت الفتاة: لقد فهمت إذن، لم يتأخر رمضان كنت دائما أقول لنفسى لماذا تأخر ولكنه لم يتأخر أبداً.
نسيت الفتاة أنها تنتظر رمضان وانشغلت باللعب والتنزه ثم ناداها والدها وقال لها غداً أول رمضان إن شاء الله ففرحت الفتاة وقالت لوالدها: كيف جاء رمضان بهذه السرعة يا أبى؟ ضحك الأب وقال: لم يأتِ بسرعة، لكنه جاء فى موعده.
مريم محمد غزالى
محافظة الإسكندرية