المؤتمر الشعبي يندد باستهداف الجيش اللبناني في عيده

كتب: أ ش أ

المؤتمر الشعبي يندد باستهداف الجيش اللبناني في عيده

المؤتمر الشعبي يندد باستهداف الجيش اللبناني في عيده

ندد المؤتمر الشعبي اللبناني باستهداف الجيش اللبناني في عيده، مشيرا إلى أن هناك من يحاول استغلال الظروف السياسية والأمنية لتنفيذ مخططاته المشبوهة. وقال بيان صادر عن المؤتمر، إن "استهداف الجيش اللبناني في يوم عيده أمس بصواريخ سقطت في محيط وزارة الدفاع، هو عمل جبان ومشبوه يسعى لاستغلال الظروف السياسية والأوضاع الأمنية، والاصطياد في المياه العكرة لتحقيق جملة أهداف، في مقدمتها ضرب الجيش وتصويره على أنه ضعيف وغير قادر على الإمساك بالأمن والمحافظة على السلم الأهلي والاستقرار، وهذا يأتي كحلقة ضمن مسلسل استهداف الجيش وشن الحملات عليه، ما يصيب وحدة لبنان والسلم الأهلي بأفدح الأضرار". ودعا البيان إلى ملاحقة الفاعلين وإنزال أشد القصاص بهم، وكذلك تحقيق أوسع تضامن شعبي حول المؤسسة العسكرية، لأنها سور الأمان لكل اللبنانيين ودرع الحمى لوحدة لبنان والسلم الأهلي. وعلى صعيد آخر، أكد المؤتمر الشعبي اللبناني أن القدس ستبقى بوصلة كل العرب والمسلمين والمسيحيين الشرفاء، مشددا على أن التصدي لمخططات تهويدها وتهجير سكانها هو واجب ديني وقومي ووطني. وقال بيان آخر للمؤتمر: "يأتي يوم القدس العالمي هذه السنة في أخطر لحظات القضية الفلسطينية، فالانقسام الفلسطيني يأخذ منحى تصاعديا، ولم تفلح كل المبادرات والجهود لرأبه، ومخططات تهويد القدس والمسجد الأقصى وتهجير ما تبقى من فلسطينيي ما يسمى أراضي 48 تسير على قدم وساق، وسط صمت دولي ولامبالاة عربية، نتيجة الأوضاع التي يعيشها أكثر من بلد عربي وفي ظل التهاء بعض النظم الرسمية العربية بالتقاتل بينها متجاهلة وجهة الصراع الحقيقية، ويرافق ذلك انغماس بعض رجال الدين في فتاوى التكفير واستباحة دماء إخوانهم في الوطن، متناسين كليا القضية الفلسطينية وممارسات الاحتلال الصهيوني". وأضاف البيان أنه وسط كل هذه الأجواء، تتقدم الولايات المتحدة الأمريكية إلى سطح المشهد، مستغلة فرصة النزيف العربي المتصاعد، لفرض تسوية تنهي القضية ولا تحقق طموحات الشعب الفلسطيني ولا ترد حقوقهم أو تحرر أرضهم. وطالب المؤتمر كل العرب والمؤمنين مسلمين ومسيحيين، بصحوة ضمير والعودة إلى الجذور والأصول وإعادة تصويب بوصلة الصراع إلى إسرائيل، وأن تكون تحرير القدس الشريف والأراضي الفلسطينية المحتلة قبلة نضالهم، مستذكرين قول الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، فلا صوت يجب أن يعلو على صوت الصراع مع إسرائيل.