الاحتلال يعتدى على المصلين بعد «الجمعة» واستشهاد شاب على حاجز «عصيون»
الاحتلال يعتدى على المصلين بعد «الجمعة» واستشهاد شاب على حاجز «عصيون»
- إجراءات أمنية مشددة
- إطلاق النار
- الأعيرة النارية
- الاحتلال الإسرائيلى
- الشرطة الإسرائيلية
- الضفة الغربية
- القدس المحتلة
- القوات ا
- أبل
- أبواب
- إجراءات أمنية مشددة
- إطلاق النار
- الأعيرة النارية
- الاحتلال الإسرائيلى
- الشرطة الإسرائيلية
- الضفة الغربية
- القدس المحتلة
- القوات ا
- أبل
- أبواب
اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلى، بعد انتهاء صلاة الجمعة أمس، على المصلين فى عدة مناطق بالضفة الغربية والقدس المحتلة، لدى باب الأسباط وفى حى وادى الجوز، حيث تم منعهم من الوصول إلى المسجد الأقصى، كما تم منع المصلين من العبور من معبر قلنديا، وشهدت عدة مناطق مواجهات عنيفة بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال، التى أطلقت وابلاً من القنابل الصوتية والارتجاجية والغازية السامة والأعيرة النارية.
{long_qoute_1}
واستشهد شاب فى جريمة إعدام جديدة على حاجز «عصيون» الاستيطانى جنوب بيت لحم، وذكرت مصادر طبية لوكالة الأنباء الفلسطينية، أن جنود الاحتلال وضعوا جثمان الشهيد (مجهول الهوية) فى كيس أسود، ثم جرى نقله إلى جهة مجهولة، وقد برر الاحتلال جريمته بادعائه بأنه «تم تحييد» هذا الشاب بإطلاق النار عليه بعد محاولته تنفيذ عملية طعن فى المنطقة، جاء ذلك بعد أن فتحت الشرطة الإسرائيلية 3 أبواب للمسجد الأقصى أمام المصلين، ومنعت الرجال دون سن الخمسين من دخوله وقصرت الدخول على النساء والأطفال والشيوخ وفرضت إجراءات أمنية مشددة. فيما قالت وزارة الصحة، إن شاباً آخر استشهد برصاص جنود إسرائيليين فى قطاع غزة، مشيرة إلى وقوع إصابات جراء الاشتباكات بين المحتجين والقوات الإسرائيلية على حدود القطاع. وذكر الهلال الأحمر الفلسطينى أن العدد الإجمالى للإصابات بلغ 52 إصابة، فيما عقدت المرجعيات الدينية فى القدس اجتماعاً بعد صلاة الجمعة، أمس، من أجل البحث فى كيفية التعامل مع الإجراءات القمعية، وسط تلويح بالعودة إلى الصلاة فى الشوارع احتجاجاً على ممارسات الاحتلال. من جهة أخرى، أكد مسئول حكومى أردنى لوكالة «فرانس برس»، أمس، أن المملكة أبلغت إسرائيل أنها لن تسمح لطاقم سفارتها فى عمان بالعودة قبل فتح تحقيق «جدى» فى الحادث الذى أدى إلى مقتل أردنيين.