القصاص الشعبى: «قانون الغابة يحكم»
القصاص الشعبى: «قانون الغابة يحكم»
- الانفلات الأمنى
- السوشيال ميديا
- القبض على
- القتل والتعذيب
- المواقع الإخبارية
- النيابة والقضاء
- تنفيذ الأحكام
- رجال الأمن
- فى مصر
- أعداد
- الانفلات الأمنى
- السوشيال ميديا
- القبض على
- القتل والتعذيب
- المواقع الإخبارية
- النيابة والقضاء
- تنفيذ الأحكام
- رجال الأمن
- فى مصر
- أعداد
انتشرت فى مصر على مدار السنوات الماضية، فى أعقاب ثورة 25 يناير وما صاحبها من تنامى الانفلات الأمنى، ظاهرة القصاص الشعبى التى يقوم فيها الأهالى بتنصيب أنفسهم فى دور الشرطة والنيابة والقضاء ومباحث تنفيذ الأحكام ويمارسون طقوساً غريبة تتسم بالعنف والدموية مع من يتم ضبطه فى كثير من الجرائم حيث يتم تنظيم حفلات تعذيب جماعى فى مشاهد سادية تثير الاشمئزاز وكأننا نشاهد أفلاماً للهنود الحمر أو «غوغائية العنف الجماعى» أو «القصاص الشعبى» خلقت دولة موازية داخل الدولة لدرجة أن الأهالى الغاضبين كانوا يشتبكون مع رجال الأمن حينما يحضرون للقبض على المتهم الذى سقط فى أيديهم وأوشك على الموت من شدة الضرب والتعذيب.
{long_qoute_1}
الأمر المثير للدهشة أن المصريين انتقلوا من مرحلة القبض على الجناة وضريهم وسحلهم وتعذيبهم إلى مرحلة توثيق لحظات العنف المفرط من خلال فيديوهات يتم التقاطها لنشرها على مواقع السوشيال ميديا فى إطار حالة الهوس التكنولوجى التى تسيطر على الجميع وأصبحت المواقع الإخبارية والفضائيات تتناقل هذه الفيديوهات عن الأهالى وكأنهم يبحثون عن جائزة «أوسكار» الأكثر عنفاً. «الوطن» ترصد حوادث وسجل القصاص الشعبى فى العديد من المحافظات ورأى خبراء وفقهاء القانون فى هذه الظاهرة وكيفية مواجهتها ومخاطرها على المجتمع بجانب الإجابة عن السؤال الأهم وهو: «هل مشاركة أعداد كبيرة من الأهالى فى تنفيذ جريمة الاعتداء يعفيهم من الخضوع للعقاب على اعتبار أن المجنى عليه تفرق دمه بين القبائل؟».