الدول الأربع تفرض عقوبات جديدة على قطر باجتماع المنامة..اليوم

كتب: الوطن

الدول الأربع تفرض عقوبات جديدة على قطر باجتماع المنامة..اليوم

الدول الأربع تفرض عقوبات جديدة على قطر باجتماع المنامة..اليوم

تتجه السعودية، ومصر، والإمارات، والبحرين، لفرض عقوبات اقتصادية جديدة على قطر، اليوم، خلال اجتماع لوزراء خارجيتها بالعاصمة البحرينية المنامة.

وقطعت الدول الأربع علاقاتها مع قطر 5 يونيو الماضي، متهمة إياها بدعم الجماعات الإرهابية، والحفاظ على علاقات طيبة مع إيران، إلا أن الدوحة تنفي الاتهامات، حسبما ذكرت صحيفتا "الحياة" و" عاجل".

ومن المتوقع أن تؤثر العقوبات التي سيفرضها وزراء خارجية البلدان الأربعة تدريجيا على الاقتصاد القطري، وفقا لما ذكرت صحيفة "الحياة" اليوم، نقلا عن مصادر لم تسمها في الخليج، دون إعطاء تفاصيل أخرى.

وتوقعت صحيفة "عاجل" السعودية أن يقر الاجتماع 3 عقوبات جديدة ضد قطر، السعي لشطب عضويتها من مجلس التعاون الخليجي، وسحب الودائع العربية من بنوك الدوحة، ومناقشة مسألة الضغط على الشركات العالمية لقطع علاقتها مع قطر.

وأعلن وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد آل خليفة، أنه "لا تراجع عن المطالب"، وأكد رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشورى السعودي زهير الحارثي، لـ"الحياة":"لا يبدو أن هناك مؤشرات انفراج في الأزمة مع قطر، لا سيما مع التعنت الحاصل من الدوحة".

وأضاف الحارثي، "أتصور أن هناك مزيدا من الإجراءات، لجعل الدوحة تفكر بجدية في التوقف عن سياستها الداعمة الإرهاب، وأشعر بأن الأزمة قد تطول، في ظل المكابرة القطرية، ولا أتصور أن تتراجع الدول الأربع، التي اتخذت قراراتها الحاسمة، والقافلة الخليجية ستسير إلى الأمام دون قطر".

ووضعت الدول الأربعة قائمة بـ13 مطلبا لعودة العلاقات مع قطر، على رأسها إعلان قطر خفض التمثيل الدبلوماسي مع إيران، وإغلاق ملحقياتها، ومغادرة العناصر التابعة والمرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، والأراضي القطرية، والاقتصار على التعاون التجاري، بما لا يخل بالعقوبات المفروضة دوليا على إيران، ولا يخل بأمن مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وقطع التعاون عسكري مع طهران. 

كما طالبت الدول، بإغلاق قنوات الجزيرة والقنوات التابعة لها، وإغلاق القاعدة العسكرية التركية الجار إنشاؤها، ووقف التعاون العسكري مع تركيا داخل الأراضي القطرية.

كما طالبت الدول، إعلان قطر قطع علاقاتها مع التنظيمات الإرهابية والطائفية والإيديولوجية، وعلى رأسها التنظيمات التي تهدد مملكة البحرين، وغيرها من منظمات وردت في القائمة التي تدعمها قطر المعلن عنها من الدول، أبرزها جماعة الإخوان الإرهابية، وتنظيم داعش، والقاعدة، وفتح الشام.

ولفت أستاذ العلوم السياسية الإمارتية عبدالخالق عبدالله، إلى أن اجتماع المنامة سيؤكد ضرورة تنفيذ قطر المطالب الـ13، تنفيذا حرفيا، والتزامها المبادئ الـ6 قولا وفعلا، وبضمان أمريكي ودولي.

وفشلت الجهود الدبلوماسية التي تقودها الكويت، وتشارك فيها الولايات المتحدة، وتركيا، في إنهاء الخلاف، وإعادة المياه إلى مجاريها بين قطر والدول الأربع، ما أدى إلى تبادل اتهامات لفظية قاسية عبر وسائل الإعلام.

وكانت السعودية أغلقت حدودها البرية مع قطر في حين قطعت الدول الأربع ممراتها البحرية والجوية مع الدوحة، مطالبين الإمارة الغنية بالغاز الطبيعي، اتخاذ تدابير تظهر تغيير سياساتها.

وتنافست تركيا وإيران على توفير المنتجات الطازجة، والدواجن، ومنتجات الألبان إلى قطر، بدلا من المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، وتوفير منافذ بديلة.

وضمت الدول الأربع مؤخرا 18 من الكيانات والعناصر المتطرفة إلى لائحتها القديمة، والتي حددتها قبل أسابيع عن الشخصيات والمؤسسات الإرهابية المدعومة، والمتعاونة مع قطر، وكانت تضم 12 كيانا و59 فردا.


مواضيع متعلقة