الاستخدم السيئ لفيس بوك ..هل هو أفضل عودة من أى وقت مضى؟

كتب: صفية النجار

الاستخدم السيئ لفيس بوك ..هل هو أفضل عودة من أى وقت مضى؟

الاستخدم السيئ لفيس بوك ..هل هو أفضل عودة من أى وقت مضى؟

أدت مواقع التواصل الإجتماعى إلى تجاوز الكتير من الأشخاص الذين لجأوا إلى الردود المحرجة للإنقضاض على معارضيهم وتحطيم خصومهم، ففى كثير من الأحيان تكون جملة واحدة مسيئة هى التى تشعل النزاع، وهناك الكثير من الأمثلة التى ساقها موقع "الدايلى ميل"وحدثت بالعفل مع أشخاص عبر مواقع التواصل الإجتماعى وخاصة فيس بوك.

فهذه أم ذكية تسخر من طفلها بطريقة ما، وهناك مثال أخر على منشور كتبه عبر الفيس بوك أحد السائقين قال فيه "ليست سيارة أجرة إذا تريد أن تصعد، فأنا اتوقع مال" فبادره أحد الأشخاص بتعليق "هذا سوف يجعلها سيارة أجرة"، وفى مثال ثالث ردت سيدة حادة الطبع على اتهام أخرى طفلتها بأنها لم تكن مضحكة بالرغم ما يقال لها من نكات، قائلة، "هذا أمر لا يعنيكى"، وهذا الأمثلة ليست بأكثر وحشية من الشخص الذى علق على إقتباس جون لينون "كلّ شيء سيكون بخير في النهاية، إذا هو ليس بخير، فليست النهاية" بالردّ السريع "حقا أنها النهاية الفعلية"، وهناك نماذج أخرى تتفن فى الفوز فى المحادثات.

هذا بالإضافة إلى مستخدمى فيس بوك الذين يستخدمونه من أجل تعزيز منزلتهم ودائما ما يكونوا محبطين عقب النزاعات الملحمية التى تحدث.

كما أصبح هناك إفراط بشكل كبير فى استخدام الملصقات من قبل الأشخاص الذين يستخدمونها للتعبير عن مشاعرهم بدلا من الكتابة التى قد لا يكون عليها ردود فعل فى بعض الأحيان.

أيضاُ أصبح الفيس بوك مبارة للعب بين الأباء والأبناءالذين يحرصون على ذلك فى محاولة منهم للتسلية، فقد نشر طفل لوحة تفيد أنه فقد أمه معتقدا أنها سوف تجعلهم أكثر جذبا ولكن الأم أقنعتهمم بأن ذلك ليس حقيقا.

كما قد تكون مواقع التواصل الإجتماعى "فخ لإصتياد"تجار المخدرات وتسليمهم للشرطة،بالإضافة إلى أن التدخّل القدسي، والتعليقات المستهجنة من قبل مستخدمى فيس بوك أصبح ينعكس بشكل كبير وكذلك والضربات المتضاعفة بنفس الطريقة المهينة.

ولم يقتصر الأمر على ذلك بل شهد موقع فيس بوك واقعة السيدة التى رسمت على جسدها وشما ً صيناً للاحتفال بحياه جديدة ونشرته على صفحتها طالبة من الجميع أن يترجم معناه.

وكما يعتبر نشر النجاحات أفضل طريقة لانتقام فإن نشر الحكمة تجعل الشخص يقضي وقتا ممتعا بشكل واضح ،فهناك أشخاص يستخدمون الكلمات الحكمية للرد على انتهاك الخصوصية والإهانة، ويعتبر الأسطوري وينستن تشرشل مشهور بهذه العودة الفطنة، وهذه ربما كانت أيقونته.


مواضيع متعلقة