فريدة عثمان.. برونزية واحدة لا تكفي

كتب: دينا عبدالخالق

فريدة عثمان.. برونزية واحدة لا تكفي

فريدة عثمان.. برونزية واحدة لا تكفي

اختارت لنفسها ساحة تقاتل فيها، مكانا لا تسمع فيه أصوات أحد، سوى حركة يديها السريعة للمضي قدما وهي ترتطم بالأمواج، لتصبح "المياه" ساحتها الخاصة، تمكنت فيها من الحصول على ميداليات عدة أبرزها ميداليتا بطولة العالم وبينهما 6 أعوام.

فريدة عثمان.. سباحة مصرية، دخلت التاريخ من أوسع أبوابه، بعد إحرازها الميدالية البرونزية في سباق 50 متر فراشة ببطولة العالم في المجر، وستخوض منافسات نصف نهائي 50 متر حرة مساء السبت المقبل.

وبتلك الميدالية البرونزية، حصدت فريدة أول ميدالية مصرية في بطولات العالم للسباحة، لتصبح أول سباحة في تاريخ مصر تقف على منصة التتويج.

لم يكن ذلك النجاح هو الأول في حياة فريدة، المولودة في 18 يناير 1995، بإنديانابوليس الأمريكية، حيث تمتلك تاريخا حافلا بالجوائز والبطولات في تحطيم الأرقام القياسية بالسباحة المصرية، بينما كان عمرها 12 عاما، حيث حققت 9 ميداليات متنوعة بواقع 3 ميداليات ذهبية و4 ميداليات فضية وبرونزيتين إضافة لتحطيمها ثلاثة أرقام قياسية في البطولة الإفريقية للناشئين 2009، و6 أخرى ببطولة العام التالي.

وفي عام 2011، تألقت السباحة المصرية الشابة، حيث حصلت على أول ميدالية في تاريخ مصر ببطولة العالم للناشئين والتي أقيمت ببيرو، بينما لم تكن تجاوزت السابعة عشرة من عمرها، حين حصدت ذهبية 50 متر فراشة في 27.08 ثانية فقط، محطمة بذلك الرقم القياسي في إنجاز غير مسبوق، وبذلك جمعت بين ذهبيتين ببطولة العالم للناشئين والكبار، بفارق 6 أعوام فقط.

وتعتبر "فريدة" من السباحين المتميزين في تاريخ مصر والعالم، بعد أن حصدت الكثير من الجوائز والألقاب العالمية، ففي ديسمبر 2016، حصلت على جائزة أفضل سباحة بإفريقيا لمنظمة Swammy، وفي شهر مارس الماضي حازت على ذهبية منافسات 100 ياردة لتحقق رقما قياسيا جعلها ثالث أسرع سباحة في التاريخ بتلك المنافسات.


مواضيع متعلقة