«الحميات».. قليل من الأطباء كثير من الموظفين والممرضات
«الحميات».. قليل من الأطباء كثير من الموظفين والممرضات
- ارتفاع درجة الحرارة
- الأجهزة الطبية
- الخدمة الطبية
- ربة منزل
- سوء معاملة
- طاقم التمريض
- طفح جلدى
- غرفة العناية المركزة
- أدوية
- أطباء
- ارتفاع درجة الحرارة
- الأجهزة الطبية
- الخدمة الطبية
- ربة منزل
- سوء معاملة
- طاقم التمريض
- طفح جلدى
- غرفة العناية المركزة
- أدوية
- أطباء
يعانى «مستشفى الحميات» فى بورسعيد، بدوره، من عدة مشكلات أيضاً، مثل نقص الأدوية والأطباء المتخصصين، رغم قلة عدد المرضى المترددين عليه، وكثرة عدد الممرضات والموظفين.
محمد غزالة، سائق، يقول: «أصيب ابنى الصغير، 6 سنوات، بارتفاع درجة الحرارة، ونصحنى الجيران بالتوجه إلى مستشفى الحميات، وذهبت إلى المستشفى بالفعل فوراً، وتم نقله إلى غرفة العناية المركزة، واكتشف أن الأطباء غير موجودين بها باستمرار، ولاحظت أيضاً أن بعض الأجهزة الطبية معطلة، وكنت أشترى أدوية كثيرة على نفقتى من خارج المستشفى، وأصيبت زوجتى بعدوى بكتيرية من المستشفى، لأنها كانت مرافقة لابننا المريض، وظلت تعالج من العدوى فترة طويلة على نفقتنا الخاصة».
{long_qoute_1}
فيما تؤكد هدى سليم، 40 سنة، ربة منزل، أنها جاءت لعلاج ابنتها التى تبلغ من العمر 9 سنوات، حيث كانت مصابة بطفح جلدى، واحتجزها الأطباء بقسم عناية الأطفال بالمستشفى، وتعرضت لسوء معاملة من طاقم التمريض: «قالولى لو مش عاجبك العلاج عندنا اطلعى عالجيها برة على حسابك».
من جانبها، تقول والدة الطفل أحمد الدسوقى، 8 سنوات، إن ابنها احتجز فى المستشفى بعد أن وصلت درجة حرارته إلى 41 درجة مئوية، ودخل فى غيبوبة، ولم يهتم الطبيب بالحضور إلا بعد صراخى وسط المستشفى لإنقاذ ابنى من الموت، وبالفعل دخل ابنى غرفة العناية المركزة، وفوجئت بوجود قطط داخل العناية، وصعقت كأننى أرى فيلم رعب، وليس مستشفى، وبعض الأمهات للأسف يكن مضطرات إلى إدخال أبنائهن مستشفى الحميات لنقص الخدمة الطبية فى بورسعيد، ولا ملجأ إلا لهذا المستشفى».
ويقول هيثم الجميل: «أصيب ابنى مازن، 9 سنوات، بميكروب فى المعدة وذهبت إلى مستشفى الحميات بناء على أمر الطبيب المعالج، واكتشفت أن السرير الذى سوف ينام عليه الطفل بدون ملاءة، وعندما طلبت واحدة نظيفة أعطونى ملاءة قذرة ورائحتها كريهة جداً، فاستعنت بواحدة من المنزل، وأضاف أن وسائل التهوية بغرف الإقامة سيئة جداً، ما يؤدى إلى نقل العدوى بين المرضى وذويهم، وبسبب كل ذلك اضطررت إلى السفر بابنى إلى الإسماعيلية خوفاً عليه من الموت».