غضب بين معلمى «الكمبيوتر» بعد تحويلها لـ«رسوب ونجاح»

كتب: أميرة فكرى

غضب بين معلمى «الكمبيوتر» بعد تحويلها لـ«رسوب ونجاح»

غضب بين معلمى «الكمبيوتر» بعد تحويلها لـ«رسوب ونجاح»

سادت حالة من الغضب بين معلمى الحاسب الآلى بعد قرار الدكتور طارق شوقى، وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، باعتبار «الكمبيوتر» مادة نجاح ورسوب لا تضاف للمجموع، وطالب عدد منهم بتنظيم وقفة أمام الوزارة احتجاجاً على قرار الوزير.

وقال أحمد سليمان، أحد معلمى الحاسب الآلى، على صفحة رابطة معلمى الحاسب الآلى على مستوى الجمهورية، إن الوزير أعلن وفاة مادة الكمبيوتر وتكنولوجيا المعلومات بعد صراع مع التهميش، وإن المادة لا بد أن تكون أساسية، وليست مادة «نشاط»، خاصة أن الوزارة كانت تدرس تحويل المناهج إلى «تفاعلية» وإلغاء الكتب الدراسية.

وقال سيد مرسال، أحد المدرسين: «أيوه إحنا زعلانين عشان الدروس الخصوصية، ومش هندفن روسنا فى الرمل ونقول لا، أنا كان نفسى أبطل دروس بس المرتب كلنا عارفينه، وأحب أقول إن فيه ناس بقالها عشر سنين من يوم ما المادة بقيت أساسية فى إعدادى وهى مصدر رزقهم الوحيد».

وقال محمد ونيس، أحد معلمى الحاسب الآلى: «إن المدرسين عليهم أن يتحدوا ويظهروا قوة عددهم»، مضيفاً: «هتدخلوا الفصول وليس لكم قيمة»، متسائلاً: «لماذا لم يتم تحويل باقى المواد إلى (نجاح ورسوب)، ولا تضاف إلى المجموع، ولماذا لم يتم الارتقاء بالمادة وجعلها كبقية المواد بمجموع من 40 درجة، ودعمها من الـ20 مليار الزيادة فى ميزانية التعليم، أو نطالب بإلغاء المادة نهائياً»، مضيفاً: «فى الدول المتقدمة يكون فيها الكمبيوتر فى الأمام لكن عندنا بنجعله فى الهامش»، مشيراً إلى أنه «قضى فترة طويلة ليثبت للطلبة وأولياء الأمور أن الكمبيوتر أهم مادة فى سنين طويلة، وجاء قرار الوزير بجرة قلم ليهدم كل شىء».

وأكدت الدكتورة أمانى عبدالعزيز، مديرة وحدة دعم مدارس المتفوقين فى العلوم والتكنولوجيا بوزارة التربية والتعليم، أن هناك 31 ألف طالب حاصل على الإعدادية هذا العام تنطبق عليهم شروط الالتحاق بمدارس المتفوقين.

وأوضحت «أمانى»، فى تصريحات لها عبر القناة الرسمية للوزارة على «يوتيوب»، أن المدارس المتاحة حالياً والمقدر عددها بــ11 مدرسة فقط على مستوى الجمهورية، لن يُمكنها أن تستوعب أكثر من 1500 طالب جديد فى الصف الأول، مشيرة إلى أن اختبارات القدرات هى التى ستساعد فى تصفية المتقدمين للوصول إلى هذا العدد المستهدف قبوله هذا العام.

وأكدت مديرة وحدة دعم مدارس المتفوقين فى العلوم والتكنولوجيا، أنه جارٍ العمل على إعداد قرار وزارى سيحسم الجدل المُثار بشأن إلزام طلاب المدارس الدولية والخاصة الراغبين فى الالتحاق بمدارس المتفوقين بسداد مبلغ 30 ألف جنيه سنوياً تحت بند رسوم الدراسة الفعلية، وأن الوزير من حقه أن يستثنى الطلاب المقبلين من شريحة معينة من المدارس الخاصة من دفع هذه المصروفات، لافتةً إلى أن القرار سوف يصدر خلال أسبوعين وسوف يحسم الجدل المثار بهذا الشأن.

وأضافت «أمانى»: «إننا ننصح جميع طلاب المدارس الخاصة الراغبين فى الالتحاق بمدارس المتفوقين، ألا يجعلوا شرط سداد الـ30 ألف جنيه عائقاً يمنعهم من ملء استمارة التقديم على موقع الوزارة»، مؤكدةً أنه على هؤلاء الطلاب أن ينهوا إجراءات التقديم ثم يتقدموا بالتماس بإعفائهم من دفع هذا المبلغ، لافتة إلى أن الوزير من حقه استثناء من له الحق فى هذا الالتماس، وأن الوزارة لم تُصدر حتى الآن قراراً نهائياً ينص على منع تحويل الطلاب الملتحقين بها إلى مدارس أخرى.

وقالت هالة عبدالسلام، رئيسة الإدارة المركزية لشئون التربية الخاصة، إنه تم الانتهاء من تنفيذ البرنامج التدريبى الأول «تطبيقات الدمج التعليمى»، ضمن بروتوكول التعاون الموقع مع وزارة الاتصالات، الذى يتم تنفيذه بالتعاون الفعال مع الأكاديمية المهنية للمعلمين بهدف إيجاد بيئة داعمة ومرحبة بالدمج ببناء قدرات المعلمين، وتعريفهم بخصائص الطلاب ذوى الإعاقة المدمجين، وطرق التعامل معهم مع إلقاء الضوء على أهم التشريعات المنظمة للدمج، وأساليب التقويم المستخدمة، وتزويدهم بمهاراته وأساليبه، إضافة إلى طرق التشخيص؛ ليتم وضع الخطط الفردية للتلاميذ كل حسب حالته، ولضمان جدية التدريب والمدربين فقد تم تطبيق اختبار «قبلى بعدى» للتأكد من فاعليته، وما تم اكتسابه من معلومات ومهارات تحقق الهدف العام منه.

وأشار الدكتور أحمد آدم، مدير عام تنمية التربية الخاصة، إلى أن هذا التدريب هو الأضخم فى مجال الدمج، حيث يستهدف تدريب 25 ألفاً على مرحلتين، وعدد المعلمين الذين حضروا المرحلة الأولى من البرنامج 22400 مُعلم.


مواضيع متعلقة