بروفايل| «توكل كرمان» التحريض لصالح «الجماعة»

كتب: مروى ياسين

بروفايل| «توكل كرمان» التحريض لصالح «الجماعة»

بروفايل| «توكل كرمان» التحريض لصالح «الجماعة»

لم تفكر يوماً أن تذهب لتقاتل نظام بشار الأسد، الذى يقتل السوريين منذ قرابة العامين أو أكثر واكتفت بزيارات عابرة لمخيمات اللاجئين.. كما لم تفكر فى الذهاب إلى مسلمى «بورما» لتندد بالمذابح الوحشية التى ارتكبت ضد المسلمين هناك، لكنها ودون تفكير قررت الذهاب إلى مصر للاعتصام فى ميدان رابعة العدوية ليس دفاعاً عن الإسلام ولكنه دفاع عن جماعة تنتمى لتنظيمها الدولى منذ نعومة أظافرها، فهى ابنة عبدالسلام كرمان، سياسى يمنى ينتمى لجماعة الإخوان المسلمين الدولية وذراعها فى صنعاء.. كما أنها عضو فى مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين التى بات سقوطها وشيكاً بعد أن انهار نظام حكمها بعد عام واحد فقط من وصولهم للحكم، «كرمان» التى حصلت على جائزة نوبل للسلام فى عام 2011 بسبب ملاحقة نظام على عبدالله صالح لها ومحاولاتهم إلقاء القبض عليها فى نهايات حكمه وهو ما تسبب فى انتفاضة اليمنيين التى تم الالتفاف عليها باتفاق تم بين على عبدالله صالح وبين نائبه عبدربه منصور هادى، ليتولى هو رئاسة البلاد ويخرج على عبدالله خارج اليمن دون محاسبة، الجائزة التى أكسبتها مكانة يحاول اليمنيون وعدد من النشطاء جمع توقيعات لسحبها منها. «توكل» التى لم تدافع عن ثورة أجهضتها اتفاقات ومواءمات فى بلدتها، خرجت لتناهض ثورة 30 يونيو التى قوامها قرابة الـ30 مليون مصرى خرجوا يهتفون بسقوط حكم الإخوان المسلمين وهو أمر لم تحتمله كرمان ولا فصيلها من الإخوان، فقررت القدوم إلى معتصمى «رابعة» لمناصرة تنظيمهم الذى يلفظ أنفاسه الأخيرة. كلما سقط أحدهم فى قبضة الأمن بكت وتباكت على حال الجماعة، فكتبت تدوينة على موقع التواصل الاجتماعى «تويتر» تدين الجيش المصرى، خاصة بعد القبض على عصام سلطان، وأبوالعلا ماضى لتقول: «كلما زدنا سجيناً يا سيسى.. طاح عرشك» تزيد تدويناتها غضب المصريين، الاثنان مدانان بتهم التحريض على القتل فى الأحداث الأخيرة، لكن «كرمان» لا تنتظر انتهاء التحقيق معهما وتسرع بإصدار الحكم للتنديد والتهويل بقضية جماعتها التى تحتضر، تؤكد مراراً أن ما حدث انقلاب عسكرى، فترفض أى تصريح دولى عكس ذلك، خاصة ما قاله وزير الخارجية الأمريكى بأنه ليس انقلاباً وأنه إجراء ديمقراطى، لتتهمه وبلده بأنهما وراء ما حدث.