رسلان: المشاورات الوزارية بين القاهرة والخرطوم تحافظ على شعرة معاوية
رسلان: المشاورات الوزارية بين القاهرة والخرطوم تحافظ على شعرة معاوية
- الامن القومي المصري
- السيادة المصرية
- المنتجات المصرية
- انفصال الجنوب
- حصان طروادة
- خط الحدود
- سامح شكري
- فترة طويلة
- لمجلس الأمن
- أداة
- الامن القومي المصري
- السيادة المصرية
- المنتجات المصرية
- انفصال الجنوب
- حصان طروادة
- خط الحدود
- سامح شكري
- فترة طويلة
- لمجلس الأمن
- أداة
قال الدكتور هانئ رسلان الخبير في الشؤون السودانية لـ"الوطن" أن هناك تصعيد سوداني في ملف حلايب عبر الاعلام وتكرار الشكاوى لمجلس الأمن، مؤكدا ان تسارع خطوات تثبيت وتأكيد السيادة المصرية على حلايب أمر طبيعي.
واضاف رسلان تعليقا على زيارة وزير الخارجية سامح شكري للخرطوم: "حلايب جزء من الاراضي المصرية والاهتمام بها متواصل منذ فترة طويلة لتأكيد مصرية حلايب، والطرف السوداني يستخدم تلك القضية كمسمار جحا أو حصان طروادة والابقاء على الملف لتصعيده عند اللزوم وتصوير الامر على انه قضية احتلال، ولكن هذا امر غير صحيح عندما نقارنه بالواقع السوداني نفسه، احتلال اثيوبيا لاثنين مليون فدان في منطقة الفشقة بغارات واعتداءات على المواطنين السودانيين، والتضحية بثلث مساحة السودان بانفصال الجنوب، الموقف من حلايب موقف غير اصيل وقائم على ادعاء وزعم غير ثابت لأنه معروف ان خط الحدود واضح، في المقابل ان الفشقة غير هناك خلاف على انها اراضي سودانية".
وفيما يتعلق بالملف الليبي، قال ان ما يحدث فيها هو جزء لا يتجزأ من الحفاظ على الامن القومي المصري، والسودان تساند اطراف مناوئة لمصر في طرابلس ويستخدم كأداة للقطريين لدعم تلك الاطراف، مشيرا إلى ضرورة النقاش حول ملف الحملات الاعلامية المسمومة التي تشن ضد مصر في السودان بشكل متشدد جدا، والتي تشمل اعتبار ان العداء لمصر هو معيار للوطنية السودانية، فضلا عن موضوع الحظر التجاري على المنتجات المصرية الذي يستخدم بطريقة فيها اساءة لمصر.
واعتبر "رسلان" الاجتماعات الوزارية لم تؤدي الى تطور على الارض، ولكنها تحافظ على "شعرة معاوية" فقط وتكسر حدة الخصومة والاندفاع الشرس نحو حدة الاساءة لمصر.