50 أسيرا بسجون إسرائيل يضربون عن الطعام تضامنا مع المقطوعة رواتبهم
50 أسيرا بسجون إسرائيل يضربون عن الطعام تضامنا مع المقطوعة رواتبهم
- أسرى فلسطينيين
- الإضراب عن الطعام
- السجون الإسرائيلية
- السلطة الفلسطينية
- روسيا اليوم
- أحوال
- أرز
- أسرى فلسطينيين
- الإضراب عن الطعام
- السجون الإسرائيلية
- السلطة الفلسطينية
- روسيا اليوم
- أحوال
- أرز
أعلن 50 أسيرا داخل السجون الإسرائيلية الإضراب عن الطعام تضامنا مع قضيه الأسرى المقطوعة رواتبهم من قبل السلطة الفلسطينية، وأصدر القائمون على الإضراب بيانا، جاء فيه: "للشهر الثالث على التوالي تواصل السلطة الفلسطينية قطع رواتبنا والإمعان في حرماننا وعائلاتنا من أبسط حقوقنا التي كفلها لنا القانون وبعد أكثر من 40 يوماً من سعينا الحثيث وتواصلنا المستمر مع الجهات ذات الشأن لحل هذه القضية، واسترداد حقنا الذي سلب منا دون وجه حق أو ذنب إلا كوننا أسرى فلسطينيين قاومنا الاحتلال من أجل حرية شعبنا ووطننا لم نجد إلا وعوداً مضللة وكلاماً في الهواء بلا رصيد"، وفقا لما ذكرته قناة"روسيا اليوم" الإخبارية الروسية.
وأوضح القائسمون على الإضراب: لقد شاءت إرادة الله أن نتحرر من قيودنا ونخرج من سجوننا قبل 6 سنوات تقريباً، في صفقة مشرفة عزّ فيها شعبنا وفرحت لها أمتنا وكل أحرار العالم واليوم تتخذ سلطتنا الوطنية بحقنا وبحق أطفالنا وعوائلنا إجراء إنسانيا قاسياً يتمثل بالاعتداء على أرزاقنا وقطع رواتبنا بل وتصر على ذلك حتى الآن، وتضرب بعرض الحائط كلَّ المطالبات والتدخلات من الجهات المختلفة لحل هذه القضية!!!، وأضافوا:"أيها الأحرار أيها المعنيون بقضيتنا، إن كان صوتنا لم يصل مسامعكم بعد، فإننا سنضطر وللأسف أن نخوض إضراباً مفتوحاً عن الطعام من داخل سجوننا كي تسمعوا صوتنا من خلال قرقعة أمعائنا ولهيب جوعنا وسنذهب إلى هذا الإضراب ونحن له كارهون، ليس لما فيه من المخمصة والتعب الجسدي، إنما لدخول أحد الثوابت والمقدسات المجمع عليها لدى شعبنا مربع التجاذب والانقسام والذي حرصنا على مدار عقد من الزمن أن ننأى بأنفسنا عنه مهما كانت الظروف والأحوال".
وأشار القائمون على الإضراب، إلى أن قضية قطع رواتب الأسرى لا تتعلق بهم وحدهم، بل تمتد إلى عائلاتهم وأطفالهم وبيوتهم، وقالوا: فهل يقبل الأحرار الأباة أن تتكشف بيوتنا في غيبتنا؟!!!، ونتمنى أن لا نصل إلى هذه المرحلة الخطيرة، ولا إلى خطوة الإضراب عن الطعام داخل السجون، ونتمنى أن تحل قضيتنا بأسرع وقت ممكن، وأن لا يأتي موعد دفع الرواتب لهذا الشهر إلا وقد رد الحق إلى أصحابه وحلت قضيتنا نحن وكافة الأسرى المحررين".