«الرصاصة من الخلف» تجيب عن سؤال: هل يحمل «الإخوان» السلاح؟

كتب: أحمد منعم

«الرصاصة من الخلف» تجيب عن سؤال: هل يحمل «الإخوان» السلاح؟

«الرصاصة من الخلف» تجيب عن سؤال: هل يحمل «الإخوان» السلاح؟

«رصاصة فى مؤخرة الجمجمة أدت للوفاة.. دى تامن حالة توصلنا بنفس الطريقة».. تصريح مقتضب من أحد أطباء المستشفى الميدانى برابعة العدوية، انتشر خلال أحداث النصب التذكارى «أحداث المنصة»، التى وقعت منذ أيام على طريق النصر، لينفتح باب التساؤلات حول المصدر الحقيقى لتلك الرصاصات، هل هى رصاصات قناصة الداخلية بحسب متظاهرى رابعة، أم أنها «نيران صديقة» مصدرها الأسلحة المنتشرة بين متظاهرى الإخوان، حسب محللين أمنيين؟ يقول اللواء فؤاد علام، الخبير الأمنى وكيل جهاز أمن الدولة سابقاً، «وجود عدد لا يُستهان به بين قتلى المنصة سقطوا برصاصات فى مؤخرة الرأس هو بكل أسف دليل على أن هؤلاء المتظاهرين بينهم مسلحون غير مدربين جيداً على حمل السلاح يسيئون استخدامه فيسقطون قتلى فى جانبهم».[SecondImage] وأكدت مصلحة الطب الشرعى فى كثير من تقاريرها أن عدداً من القتلى سقطوا بطلق نارى من مصدر يبعد مسافة مترين على الأكثر سكن بمؤخرة الرأس من الخلف. لكن أمجد النشوقاتى، أحد شباب الإخوان، يتمسك برواية أخرى لتلك الواقعة «فى هذه المرة الحرس الجمهورى حذروا أن يمس أى متظاهر السلك الشائك، وعندما تجاهل أحد المتظاهرين هذه التحذيرات وتقدم إلى السلك الشائك ليعلق عليه صورة للرئيس محمد مرسى تم قنصه فى لحظتها». يذكر تقرير مصلحة الطب الشرعى أن 15 قتيلاً من أصل 61 وقعوا فى أحداث الحرس الجمهورى، كان سبب وفاتهم طلقات نارية فى الرأس من الخلف. وفى حين يشير مؤيدو اعتصامات الإخوان إلى وجود «قناصة» كانوا موجودين فى العمارات المقابلة لمبنى الحرس الجمهورى هم من أطلقوا النيران على المتظاهرين من الخلف، يقول اللواء فؤاد علام «كل تسجيلات الفيديو وشهادات شهود العيان تؤكد أن الإخوان وأنصارهم هم من كانوا يسيطرون تماماً على العمارات المقابلة لنادى الحرس الجمهورى». يقول «م. محمود»، أحد شباب الإخوان، إن اعتصام رابعة لا يخلو تماماً من حاملى الأسلحة «وقد يبدر عن بعضهم استخدام تلك الأسلحة فى مواجهاتنا أمام الشرطة والبلطجية، لكن هذا لا يعنى أننا نقبل بوجود مسلحين بيننا.. المهندس محمود يفسر زيادة أعداد القتلى برصاصات من الخلف بأحد تفسيرين أولهما «عندما تزداد حدة الاشتباكات يتزاحم المئات فى الصفوف الأولى، وكلما تقدم المتظاهرون أطلقت الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع فيحاول المتظاهرون الفرار من الغاز وهنا يجد رجال الشرطة والبلطجية الفرصة سانحة لقنص المتظاهرين من الخلف». «النيران الصديقة» هى التفسير الثانى لمقتل عدد لا بأس به من ضحايا الاشتباكات فى الحرس الجمهورى والمنصة برصاص من الخلف، فيقول الشاب الإخوانى «قد يسىء أحد المسلحين استخدام السلاح فيقتل أحد المتظاهرين عن طريق الخطأ لذلك فعندما يُمسك المتظاهرون أى مسلح فإنهم يضربونه ويسلمونه إلى لجنة النظام المسئولة عن أمن الميدان». «عماد عفت أشهر من ماتوا برصاصات من الخلف فى أحداث مجلس الوزراء فى ديسمبر 2011» هكذا يصرح أحمد كمال، عضو اتحاد الفكر الناصرى بجامعة القاهرة وأحد شهود العيان فى أحداث محمد محمود ومجلس الوزراء.