القيادات تخطط وتطلق شرارة بدء الاشتباكات.. وشباب الإخوان: سمعاً وطاعة

كتب: مروى ياسين

القيادات تخطط وتطلق شرارة بدء الاشتباكات.. وشباب الإخوان: سمعاً وطاعة

القيادات تخطط وتطلق شرارة بدء الاشتباكات.. وشباب الإخوان: سمعاً وطاعة

مين اللى بدأ؟.. سؤال يطرح دائماً عقب اندلاع أى اشتباك بين المعتصمين المؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسى، وبين قوات الأمن أو الأهالى. فى كل حدث سالت فيه الدماء وسقط فيه الضحايا خرج الإخوان يلقون الاتهامات جزافاً على قوات الأمن أو الأهالى المشتبكين معهم دون أن يشار لشرارة البدء التى كانت سبباً فى كل كارثة. اتفق عدد من النشطاء على أن التصعيد الذى يتبعه الإخوان، سواء بإطلاق الرصاص فى الاشتباكات، أو بتنفيذ كل كلمة فى الخطاب التحريضى، الذى يوجهه قيادات الإخوان لمؤيديهم ليبدأوا تنفيذ مخططات وضعها قادتهم، لتوريط المعارضين لهم فى سفك الدماء. قال الناشط السياسى علاء عبدالفتاح، وهو أحد من وجدوا فى اشتباكات الجيزة بين الأهالى ومعتصمى ميدان النهضة، إن المواطنين بلغوا حد الكراهية للإخوان، وصارت الاشتباكات تقع بسبب رفض الأهالى لتلك الاعتصامات، لكن الأزمة الحقيقية فى تصعيد الإخوان للمناوشات أو الخلافات بإطلاق الرصاص على الرافضين لهم، وسقوط ضحايا.[FirstQuote] وأضاف «عبدالفتاح» أن شرارة البدء ليست بالضرورة على من أطلق الرصاص، ولكنها تبدأ من الخطابات التحريضية لقيادات الإخوان، وشحن مؤيدى الرئيس المعزول، بأن الرافضين لهم كفرة وقتلهم واجب دينى، لافتاً إلى أن الدماء التى سالت أمام الحرس الجمهورى أو المنصة لا يستبعد أبداً أن تكون قوات الأمن هى التى بدأت بإطلاق الرصاص، لكن بعد استفزاز مقصود ومتعمد من الإخوان، وانتقد «عبدالفتاح» الاستخدام المفرط للقوة فى تلك المواقف، خاصة أنه من المفروض أن القوات لديها تدريب على الطريقة الأمثل فى فض الاشتباكات والاعتصامات. من جانبها، قالت الدكتورة ليلى سويف، عضو حركة 9 مارس، إن اللوم يقع على الإخوان فى كل الأحداث لسبب واحد، هو استخدامهم للأسلحة فى مواجهة المعارضين لهم، وهو أمر يضعهم دائماً فى كفة اللوم، لأنهم يواجهون احتكاكات الأهالى بالسلاح، وهو أمر مرفوض.[SecondImage] بعد تكرار الاشتباكات التى وقعت بين الإخوان المسلمين وقوات الأمن أو الأهالى رصدتها لجنة لتقصى الحقائق فى حركة تمرد التى شارك فيها الدكتور زياد فوزى أحد أعضاء الحركة والتى رصدت من خلال حكايات شهود العيان كيف بدأت الاشتباكات يقول «زياد»: «الاشتباكات التى وقعت فى الحرس الجمهورى كانت بسبب بعض القناصة التابعين لجماعة الإخوان المسلمين الذين اعتلوا أسطح المنازل المقابلة للمبنى وقاموا بإطلاق الرصاص على رجال القوات المسلحة فقامت الأخرى بالرد على طلقات الرصاص وراح ضحيتها نحو 70 قتيلاً»، ويؤكد «زياد» أن الأحداث التى تلت الحرس الجمهورى والمعروفة باسم «أحداث المنصة» كانت عبارة عن مخطط وضعه قيادات الإخوان الغرض منه وقوع اشتباكات وذلك بأن يقوم المؤيدون بمد خيام الاعتصام لأكثر من كيلومتر من نهاية تجمع المعتصمين فى رابعة العدوية ليصلوا إلى مكان المنصة أو الجندى المجهول ويقوموا بقطع طريق أكتوبر، وهو ما سيدفع قوات الأمن لوقف هذا المخطط بضرب قنابل الغاز المسيلة للدموع التى أعقبتها طلقات نارية من قِبل المسلحين لجماعة الإخوان المسلمين، شرارة البدء فى اشتباكات كوبرى أكتوبر التى قام بها عدد من مؤيدى الرئيس المعزول الذين حاولوا اقتحام ميدان التحرير ولكن الأهالى هاجموهم ووقعت الاشتباكات، يؤكد «زياد» أن شرارة البدء كانت من قِبل جماعة الإخوان المسلمين الذين حاولوا الهجوم على ميدان التحرير ولكنها باءت بالفشل. ويؤكد «زياد» أن الإخوان يتعمدون تنفيذ السيناريو السورى فى مصر ويحاولون دفع المجتمع المصرى لذلك حتى يستطيعوا توجيه الخطاب إلى الرأى العام الدولى بواقع هذه الاشتباكات التى يتعمدون التخطيط لها من قِبل قيادات «الجماعة».