شيخ مشايخ «حلايب»: الحكومة أسست بنية تحتية «ممتازة».. وحالنا أفضل مما كنا عليه لسنوات طويلة

كتب: محمد مجدى

شيخ مشايخ «حلايب»: الحكومة أسست بنية تحتية «ممتازة».. وحالنا أفضل مما كنا عليه لسنوات طويلة

شيخ مشايخ «حلايب»: الحكومة أسست بنية تحتية «ممتازة».. وحالنا أفضل مما كنا عليه لسنوات طويلة

قال الشيخ حسن محمد، شيخ مشايخ مدينة حلايب، إن الاهتمام الذى أولته الدولة للمدينة وسكانها خلال فترة تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى الحكم قبل 3 سنوات حتى الآن، غير مسبوق، واصفاً إياه بأكثر من اهتم بأهالى المدينة، وأن حالهم أفضل كثيراً عما كانت عليه سابقاً. وأضاف شيخ مشايخ «حلايب»، فى حوار لـ«الوطن»، أن القوات المسلحة المصرية تولى أهالى المدينة اهتماماً كبيراً للغاية، وأنهم يتفاعلون بشكل مستمر مع قياداتها.

{long_qoute_1}

■ بداية.. شاهدنا خلال دخولنا لمدينة حلايب مشروعات تبدو جديدة.. فهل امتد قطار التنمية لمدينتكم؟

- الدولة المصرية أبدت اهتماماً غير مسبوق بنا خلال الأشهر الماضية، وتحديداً على مدار السنوات الثلاث السابقة منذ تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى رئاسة الجمهورية؛ فمن يدخل ليشاهد مدينة حلايب اليوم ولم يزرها خلال السنوات الماضية سيندهش من تغير كبير طرأ عليها، فى ظل المشروعات والخدمات التى تؤسسها الحكومة المصرية هنا.

■ وهل تلك المشروعات ترضيكم؟

- الحمد لله؛ فإننا أصبحنا «كويسين»، ونعيش بشكل جيد، لكن الإنسان دائماً ما يبحث عن الأفضل، لكن فى العموم فإن حالنا اليوم أفضل كثيراً مما كان عليه الحال قبل 15 عاماً على سبيل المثال، وهو أمر محل تقدير منا للدولة.

■ وما الخدمات التى تقدمها لكم الدولة؟

- على سبيل المثال، هناك مشروعات كثيرة أنجزت، وأخرى يتم العمل عليها، فجرى إنشاء مسجد كبير لأهالى المدينة، وعمليات رصف الطرق مستمرة على مدار الأشهر الماضية، ولم تتوقف، وأنشأت لنا الحكومة محطة كبيرة للطاقة الشمسية، مع تغيير أجزاء محطة الكهرباء الموجودة لدينا حال وجود أعطال بها، فلدينا المياه، والكهرباء، والجمال الربانى، بالإضافة لإنشاء مدارس، وقسم للشرطة، وغيرها من المظاهر التى تحسن من جودة حياتنا بطبيعة الحال.

■ وما مستوى تلك الإنشاءات والخدمات؟

- لا يمكن أن تقول عنها عندما تشاهدها، إلا أنها بنية تحتية ممتازة جداً لتخدم أهالينا.

{long_qoute_2}

■ وكيف يعيش أهالى مدينة حلايب؟

- نعيش على عدة مهن، نعمل عليها منذ سنوات، بداية من الأعمال الحرة فى التجارة البينية بين مصر والسودان، ولكنهم نسبة قليلة، مروراً بالعمال الذين يعملون كـ«شيالين»، يقومون برفع وتنزيل المواد والبضائع المحملة على عربات النقل التى تمر بين الدولتين، ولكن حركة التجارة بيننا وبينهم «مش زى الأول»، بالإضافة إلى أعمال رعى الأغنام، والإبل، ولكن هناك انخفاضاً فى مياه الأمطار مؤخراً، ومن ثم اتجه بعض الأهالى إلى مدن أبورماد، والشلاتين، للبحث عن أماكن بها مياه أكثر، كما يعمل بعضنا فى الصيد بالبحر، ولكنهم لا يتجاوزون من 1 أو 2%، كما أن هناك بعض الشباب بدأوا مؤخراً يتجهون لإقامة مشاريع وفتح محال صغيرة، وإقامة ورش بسيطة.

■ ولكن ليس لديكم صناعات أو محال أخرى؟

- لا ليس لدينا أعمال تقوم على الزراعة، أو مصانع ليعمل أهالينا عمالاً بها، أو سياحة.

■ أمر الرئيس «السيسى» مؤخراً بالإفراج عن شباب ألقى القبض عليهم أثناء التنقيب عن الذهب فى جنوب البحر الأحمر.. هل كان فيهم من أبناء مدينة حلايب؟

- الجبال الموجود بها الذهب بعيدة عن الأماكن التى نسكنها، وبالتالى فإن الأعداد التى قد تعمل عليها قليلة جداً، وتكاد تكون منعدمة، وحتى من يعمل فى الذهب؛ فلا تتخيل أنه يحقق أرباحاً طائلة، وأنه يأتى كل يوم بكيلو من الذهب، ولكن رحلته، ومعداته، وغيرها من التكاليف تحتاج لآلاف الجنيهات، فى مقابل أنه قد يخرج 30 أو 40 جراماً من الذهب خلال الشهر، وهذه نسبة قد تصل لـ20% فقط ممن ينقبون عن الذهب بشكل غير شرعى من أى مكان، ولكن أعداد من يبحثون عن الذهب لدينا تكاد تكون منعدمة كما ذكرت، ولكنى أشير هنا إلى أن مشاريع الدولة لم تتوقف بعد.

■ لماذا؟

- هناك مسئولون كثر زارونا على مدار الأشهر الماضية، ومنهم وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، الدكتور مصطفى مدبولى، وإن شاء الله تكون مدينتنا، وكافة قرى ومدن «المثلث» فى تقدم دائم، ونتمنى من رجال الأعمال فى مختلف القطاعات التنسيق مع الدولة، وزيارتنا، وبحث إمكانية معاونة الحكومة فى المشروعات والخدمات المقدمة لنا، وإمكانية إقامة مشروعات مثل استكشاف واستخراج الذهب؛ فالإمكانيات الحديثة قد تقوم بمشروعات جيدة للغاية لهم هنا، ما سيمثل فرص عمل لشبابنا، وتحسين مستوى حياتهم.

■ وهل هناك من شباب مدينتكم من يعملون موظفين فى الحكومة؟

- فى العام الماضى جرى تعيين «نسبة كويسة» من أبنائنا فى كافة المصالح الحكومية، ونتوجه بالشكر للدولة على ذلك.

■ تتميز المنطقة بموارد بيئية متميزة كيف ترونها؟

- بكل تأكيد نقدرها، ونعرف تماماً أن الموارد البيئية مهمة جداً، وهى كثيرة للغاية لدينا، فالغزال تراه يسير لدينا «زى الغنم»، وتجده ينزل على الطريق، وفى اتجاه البحر ليأكل أو يشرب، وهو أمر معتاد لدينا، ولكن هناك البعض يريد صيده، ونحن لا نريده أن ينقرض فى منطقتنا، كذلك هناك كلاب ضالة تجدها فى المنطقة، ونريد أن نكافحها، لأنها تأكل الأرانب، والحيوانات الخاصة بنا.

■ أخيراً.. لو قابلت الرئيس عبدالفتاح السيسى.. ما الذى ستقوله له؟

- بكل صدق سأقول له: «يا ريس.. متشكرين على الخدمات اللى لقيناها أخيراً فى عهدك وكنا محرومين منها لسنوات طويلة»، فهو أكثر من اهتم بنا طوال سنوات، وكذلك أود أن أشكر اللواء أحمد عبدالله، محافظ البحر الأحمر، على اهتمامه البالغ بسكان المنطقة.


مواضيع متعلقة