وكيل أوقاف الإسكندرية: قوة الأمة فى إيمانها وعزيمة شبابها

كتب: مروة مرسي

وكيل أوقاف الإسكندرية: قوة الأمة فى إيمانها وعزيمة شبابها

وكيل أوقاف الإسكندرية: قوة الأمة فى إيمانها وعزيمة شبابها

قال الشيخ محمد العجمي وكيل وزارة الأوقاف بالإسكندرية، إن علماء الأوقاف بالمحافظة أكدوا خلال قافلة الدعوية والتى جاءت تحت عنوان "عوامل القوة فى بناء الدول"، أن عوامل القوة تتمثل في مقومات عدة، منها تحول الطاقة المبعثرة للأفراد إلى بناء متكامل في المجتمع الإيماني بما يحقق التقدم، والوحدة الإنسانية.

وأكد العجمي، أنه بالعلم تتطوّر الأمم، فالعِلم هو أحد أعمدة بناء الأمم وتقدّمها، به تُبنى الأمم وتتقدّم، ويساعد على النّهوض بالأمم المتأخّرة، ويقضي على التخلّف والرّجعية والفقر والجهل والأمية وغيرها من الأمور الّتي تؤخّر الأمّة.

وأضاف أن العلم من أهم ضروريات الحياة، كالمأكل والمشرب وغيرها، وهو العمود الأساسي في تطوّر المجتمع، لا يستطيع أحد أن يُنكر أنّ النّمو الاجتماعي والاقتصادي في أيّ أمّة مرتبط بالعلم، ولا يُنكر كذلك دوره في التقدّم والنّهوض بالدول، والبحث العلمي هو أحد أهم مستحدثات العلم الحديث الّذي يُساعد على التطوّر، لأنّه الرّكيزة الأساسية في تطوّر أيّ مجتمع، لأنّك إذا أردتَ أن تعرف وتقيس تطوّر أيّ مجتمع، فلا بدّ أن تنظر إلى مستواه العلمي بجانب المستوى التّربوي، بالإضافة إلى أنّ البحث العلمي لا تظهر أهمّيتُه الكبيرة إلاّ في المجتمعات الّتي تمتلك مشكلات حقيقية كالإسكان والبيئة والزّراعة والنقل والتلوّث، فمن هنا يأتي دور الباحث العلمي لتقديم المساعدة من خلال الدّراسات التّحليلية والميدانية، والأبحاث الكثيرة المستمرّة عبر سنين.

وأكد أننا جابهنا معا موجة عاتية من إرهاب غاشم، واستطعنا كسر موجة الإرهاب في سيناء والحدود الغربية، وبالتزامن مع مواجهته، ولم ننس أن دورنا هو بناء مصر الحديثة.

واختتم العجمى حديثه بالتأكيد أن الشباب هم عماد أي أمة من الأمم‏،‏ وسر نهضتها وبناة حضارتها‏، وهم حماة الأوطان والمدافعون عن حياتها‏، ذلك لأن مرحلة الشباب هي مرحلة النشاط والطاقة والعطاء المتدفق‏، فهم بما يتمتعون به من قوة عقلية وبدنية ونفسية فائقة يحملون لواء الدفاع عن الوطن حال الحرب، ويسعون في البناء والتنمية في أثناء السلم.


مواضيع متعلقة