ما فوائد التراجع الضخم في عجز الميزان التجاري المصري؟
ما فوائد التراجع الضخم في عجز الميزان التجاري المصري؟
- التجارة والصناعة
- الخبير الاقتصادي
- السلع الأساسية
- الصناعة الوطنية
- العملة المصرية
- الفرق بين
- المواد الخام
- المواد الكيماوية
- الميزان التجاري
- النصف الأول
- التجارة والصناعة
- الخبير الاقتصادي
- السلع الأساسية
- الصناعة الوطنية
- العملة المصرية
- الفرق بين
- المواد الخام
- المواد الكيماوية
- الميزان التجاري
- النصف الأول
كشفت بيانات وزارة التجارة والصناعة تراجع نسبة العجز في الميزان التجاري، بشكل كبير، حيث وصل إلى نسبة 45.9%، مسجلًا 13 مليار دولار خلال النصف الأول من 2017، مقابل 24 مليار دولار في نفس الفترة من العام الماضي.
والمقصود بالميزان التجاري، هو الفرق بين قيمة الواردات والصادرات، وعندما تكون قيمة الواردات أكبر من قيمة الصادرات، يحدث العجز.
وبحسب خبراء الاقتصاد، فإن تراجع عجز الميزان التجاري يعد شيئا إيجابيا، لكن ينقصه عدة قرارات، حيث قال الدكتور مصطفى بدرة، الخبير الاقتصادي، إنه رغم أهمية وإيجابية تراجع العجز، فإنه لا بد من النظر لأسباب التراجع، التي جاءت بسبب وقف عملية الاستيراد العشوائية، وهو الأمر الذي كان يهدر العملة المصرية، ويكلف الدولة فاتورة مرتفعة.
أضاف "بدرة" لـ"الوطن" أن تقليل الاستيراد أدى إلى انخفاض العجز في الميزان التجاري، لكن على الجانب الآخر ينقصنا الاهتمام بالتصنيع، الذي يوفر السلع الأساسية والبديلة للمستوردة من الخارج، مؤكدًا أنه يجب تصنيع منتج يضاهي ما كان يتم استيراده من الخارج، إضافة إلى تشجيع الصناعة الوطنية.
من جانبه، قال الدكتور وائل النحاس، الخبير الاقتصادي، إن تراجع العجز في الميزان التجاري في حد ذاته شيء رائع وجيد، لكن الأرقام التي أدت إلى هذا التراجع لا تبدو مبشرة بشكل كبير، فتقليل الاستيراد جاء بسبب رفع سعر الدولار وتعويم الجنيه، في حين أن زيادة الصادرات جاءت أغلبها في تصدير المواد الخام، كالمواد الكيماوية والأخشاب وغيرها.
أضاف "النحاس" لـ"الوطن" أن المنتج المحلي، بالرغم من قلة الاستيراد، فإنه يظل أضعف من القدرة على منافسة ما كان يتم استيراده، موضحًا أن الوضع القائم هو وجود سلع رديئة تباع بنفس السلع الجيدة، التي كان يتم شراءها مسبقًا، بالتالي فإن انخفاض عجز الميزان لا يدل على تحسن كبير في الاقتصاد.