طوارئ فى البيوت قبل موسمى «العيد» و«المدارس»: دبرنى يا وزير

كتب: مها طايع

طوارئ فى البيوت قبل موسمى «العيد» و«المدارس»: دبرنى يا وزير

طوارئ فى البيوت قبل موسمى «العيد» و«المدارس»: دبرنى يا وزير

مع اقتراب الاستعداد للاحتفال بعيد الأضحى، وفى ظل الارتفاع الشديد فى أسعار اللحوم، يواجه الكثير من الأسر معاناة فى توفير احتياجاتها، خاصة مع تزامن الاستعداد للاحتفال بالعيد مع التجهيز لشراء مستلزمات العام الدراسى الجديد، بعضهم قرر الاستغناء عن اللحوم، واستبدل بها الفراخ البيضاء كوجبة أساسية مع طاجن «الفتة»، والآخر قرر البحث عن «جمعية» حتى يستطيع أن يوفر الأموال اللازمة ليعبر هذه «المطحنة» بأمان. {left_qoute_1}

«هنكيف نفسنا وهتعدى» كلمات عبرت بها حنان إبراهيم، 54 عاماً عن حالها، حيث وجدت أن شراء كميات قليلة من اللحوم هو الحل الأمثل لعبور الأزمة: «هنجيب كام كيلو لحمة لأول يوم والباقى هنقضيه فراخ»، حيث خصصت «حنان» مبلغ 4 آلاف جنيه ميزانية مصاريف مبدئية للاستعداد للموسمين: «الفلوس اللى معايا يا دوب هتكفى احتياجات المدرسة ولبس العيد.. رحت أسأل على اللحمة الضانى وإحنا لسه فى البشاير لقيتها بـ170 جنيه» وبحسب «حنان» فإن المصاريف التى وفرتها ستحاول أن تقتصد فيها بقدر الإمكان: «مش هشترى شنط جديدة للمدارس.. هنضف القديم وهظبطه».

الحال نفسه لدى أمل عبدالواحد، 50 عاماً، حيث حرصت على الاشتراك بإحدى الجمعيات مع جيرانها لتوفير مصاريف «الأضحية»: «كنا بنضحى دايماً وبندبح.. بس بقالنا سنتين بطلنا عشان الأسعار بقت فى العالى». تعتبر «أمل» أن شهر سبتمبر هو أسوأ شهور العام بالنسبة لها: «كله بيبقى مع بعضه والأسعار مبترحمش حد»، وبحسب «أمل» فإنها ستمتنع عن طهى اللحوم خلال الشهر الحالى، حتى لا تستهلك كثيراً قبل العيد.

«من ساعة ما اتجوزت متعودة بجيب فى العيد كمية لحمة أزيد من كل شهر.. بس السنة دى هتبقى هى بتاعة كل شهر» بحسب سحر مصطفى، 55 عاماً، التى حرصت على اتباع سياسة الاقتصاد مع اللحوم هذا العام: «مش هنفترى عشان باقى الشهر نبقى مستورين»، حيث أجبرها غلاء الأسعار على تقليل كمية اللحمة خلال العيد: «كنت بشترى 30 كيلو لحمة متنوعة للشوى والفرن والفتة ناكل اللى ناكله والباقى لبعد العيد»، وبحسب «سحر» فإنها ستلغى العزائم خلال العيد لتستطيع توفير مصاريف المدارس: «بند إننا نعزم ونتعزم ده مبقاش موجود خلاص.. محدش هيقدر يكفى غير نفسه، لا يبقى كلفت نفسى ولا كلفت حد معايا».

 

أمل


مواضيع متعلقة