بالصور| سور الأزهر الحديدي.. استنى دورك ولو مستعجل نط
بالصور| سور الأزهر الحديدي.. استنى دورك ولو مستعجل نط
- تزايد أعداد
- جامع الأزهر
- حركة السيارات
- شارع الأزهر
- عبور الشارع
- ممرات آمنة
- تزايد أعداد
- جامع الأزهر
- حركة السيارات
- شارع الأزهر
- عبور الشارع
- ممرات آمنة
سور حديدي طويل يقسم شارع الأزهر إلى نصفين، أحداهما متجه نحو جامع الأزهر، والآخر لخلف شارع الموسكي، دون توفير ممرات آمنة يمر المشاة من خلالها للاتجاه الآخر، ما دفع البعض لإزاله جزء من الأسياخ الحديدية لعبور الشارع وسط زحام السيارات، معرضين حياتهم للخطر.
تتزايد أعداد المارة الذين يلتفون حول السور من الجهتين، إذ يصطفون طابورًا ليمروا واحدًا تلو الآخر، فيما يمل الشباب الانتظار طويلا، فيلجأ بعضهم لتسلق السور الذي يعلوه أسياخ حديدية مدبدبة، غير مهتمين بما قد يلحق بهم من أذى.
هند يوسف، إحدى السيدات التي كانت في انتظار دورها لعبور الشارع من "فتحة السور"، رغم ضخامة جسدها وضيق "الفتحة"، فإنها اضطرت للعبور منها، لشراء بعض متعلقاتها من محل قريب، والممر الوحيد للجهة الأخرى من الشارع بعيدة عن مكانها: "لسه همشي المسافة دي كلها عشان ادخل المحل، هاستنى أعدى مع الناس اللي بتعدي من هنا، رغم إني عارفة أنه خطر، بس كل الناس بتعمل كده.. هنعمل ايه يعني؟"
تزداد خطورة الأمر مع تضاعف أعداد المنتظرين للعبور من السور، ما يؤدي إلى ازدحام الشارع وتعطيل حركة السيارات، ليبدو الشارع مختنقا، بحسب محمود أحمد، الذي يعمل في أحد محلات شارع الأزهر باليومية، ويلاحظ الصبية وهم يتسلقون السور الحديدي الخطر، والمواطنين الذين ينتظرون لحين عبور الشارع: "الناس بتستهل تروح لحد آخر الكوبري عشان تعدي من تحته، أو تمشى لحد آخر السور وترجع تاني، ورغم أنه ضيق وعالي إلا أن الناس بتتحشر في بعضيها وتعدي، وده طبعاً خطر وللأسف مفيش بديل".
يشير الشاب العشريني بإصبعه إلى سلم خرساني ما زال تحت الإنشاء، ويقول: "هما بيعملو السلم ده عشان الزحمة، ومحدش يعدي من السور تاني، وبمجرد ما يخلصوه هيقفلوا الحديد دا كله، بس الغريب إنه بقاله كتير بيتعمل، وكل يوم كارثة بتحصل بسبب إن مفيش مكان يعدي منه الناس قريب غير السور الحديد".

