عد أو تنحى.. النيجيريون يتساءلون عن سر غياب رئيسهم في لندن
عد أو تنحى.. النيجيريون يتساءلون عن سر غياب رئيسهم في لندن
- أزمة سياسية
- العاصمة النيجيرية
- القصر الرئاسي
- المجتمع المدني
- تلقى العلاج
- عمر موسى
- قوات الأمن.
- للانتخابات الرئاسية
- أبوجا
- أديان
- أزمة سياسية
- العاصمة النيجيرية
- القصر الرئاسي
- المجتمع المدني
- تلقى العلاج
- عمر موسى
- قوات الأمن.
- للانتخابات الرئاسية
- أبوجا
- أديان
شهدت العاصمة النيجيرية أبوجا، تظاهرة شارك فيها العشرات اليوم، لمطالبة الرئيس محمد بخاري، الذي يتلقى العلاج منذ 7 مايو في لندن، للعودة إلى بلاده أو التنحي.
وعين بخاري، الذي لم يكشف عن مرضه، نائبه يمي اوسينباجو ليحل محله.
وسار المحتجون تحت المطر الغزير إلى القصر الرئاسي في أبوجا، رافعين لافتات تطالب بعودة الجنرال المتقاعد، البالغ من العمر 74 عاما، الذي ترأس المجلس العسكري، الذي حكم البلاد في الثمانينات.
وكتب على إحدى اللافتات "عد أو استقل.. كفى". وكتب على غيرها "إذا كان الرئيس غير قادر على العودة إلى نيجيريا بعد 90 يوما، عليه إذن أن يستقيل" و"بخاري أين أنت؟ النيجيريون يطالبون بالحقيقة كاملة. ما الذي أصاب رئيسنا؟"
ونظم المسيرة تحالف جمعيات المجتمع المدني، وواكبتها قوات الأمن.
وقال أحد المنظمين ديجي أديانجو "نحن هنا اليوم لأن الرئيس تخلف عن القيام بمهامه. لم يتخلف فقط، إنما يواصل الكذب علينا. في خلال هذه السنة تغيب 144 يوماً (...) هذا لا يمكن أن يستمر".
ويعاني بخاري من مشكلات صحية منذ يونيو 2016، عندما انتقل للمرة الأولى إلى لندن للعلاج، وتحدثت الرئاسة حينها عن إصابته بالتهاب في الأذن.
ثم أمضى أول شهرين من 2017 في لندن، وقال في بداية مارس لدى عودته، إن المرض تمكن منه، ولم يشارك في اجتماعات مجلس الوزراء، ثم غادر مجددا في بداية مايو.
وغذى الغياب الطويل للرئيس بخاري طموحات سياسيين يستعدون للانتخابات الرئاسية عام 2019، في البلد الذي يضم أكبر عدد من السكان في إفريقيا.
وفي 2010، توفي الرئيس النيجيري السابق، عمر موسى يارادوا، وهو في الحكم، بعد علاج استمر أشهرا في الخارج، وشهدت البلاد حينها أزمة سياسية.