«إسلام» يكافح ليثبت نفسه: أسطى نقاش الصبح.. ومصور فوتوغرافى بالليل

كتب: مها طايع

«إسلام» يكافح ليثبت نفسه: أسطى نقاش الصبح.. ومصور فوتوغرافى بالليل

«إسلام» يكافح ليثبت نفسه: أسطى نقاش الصبح.. ومصور فوتوغرافى بالليل

منذ نعومة أظافره، عمل فى أعمال تفوق قدرته وطاقته البسيطة وجسده النحيل، منها «المحارة والنقاشة»، لمساعدة والده على تكاليف الحياة، حتى تحول الأمر إلى وسيلة اتخذها لتحقيق حلمه، وشراء كاميرا خاصة به، يعمل بها كـ«مصور فوتوغرافيا» ليلاً فى قاعات الأفراح، أما خارجها فهو «الأسطى إسلام» عامل المحارة.

سعى إسلام الروبيعى، 22 عاماً، وراء حلمه بأن يصبح مصوراً، ظل يدخر أمواله من عمله «نقّاش» لما يقرب من 3 أعوام، واستطاع خلالها أن يشترى كاميرا بـ3500 جنيه، استخدمها فى تصوير المحيطين منه، للتدريب عليها: «كنت بقعد بالـ10 ساعات قدام النت وأعرف إزاى أصور لحد ما بقيت أمسكها كويس وبقت الناس تفرح بالصور بتاعتى».

يعمل «إسلام» فى النقاشة منذ السابعة صباحاً مع والده، أتقن عمله حتى عُرف بين أهالى قريته «زفتى» بمحافظة الغربية بـ«الأسطى إسلام»، ومن الواحدة ظهراً حتى الثامنة مساءً يعمل فى مطعم، ويتجه إلى الأفراح ليلاً: «أكتر وقت بيسعدنى بتاع بالليل اللى بنزل فيه أعمل حاجة بحبها»، لكنه لا ينكر فضل المهنتين الأخريين اللتين ساعدتاه فى تحقيق حلمه بشراء كاميرا حديثة: «الفلوس اللى كانت بتجيلى من هنا على هنا والأفراح اللى صورت فيها حوشت 40 ألف جنيه وجبت الكاميرا وبقيت أنزل الأفراح بكل ثقة».

فى البداية، كان «إسلام» يقدم الصور كعروض مجانية للعروسين، حتى يعرف فى سوق المصورين: «فى الأول كنت بصور ببلاش هشوف الناس هيعجبها صورى ولا لأ.. وبعدين ابتديت أحط فلوس بسيطة لأهل منطقتى فى زفتى فى الغربية».


مواضيع متعلقة