حتى «الكشك ومحل العصير» مراقب بالكاميرات

كتب: دعاء عرابى

حتى «الكشك ومحل العصير» مراقب بالكاميرات

حتى «الكشك ومحل العصير» مراقب بالكاميرات

«الكشك مراقب بالكاميرات».. تلفت العبارة نظر كثيرين من المترددين على المكان، بعضهم ساخراً: «حتى الكشك متراقب»، وبعضهم مثمناً: «ولاد الحرام مخلوش لولاد الحلال حاجة»، لكنه لا يكترث للاثنين، يؤمن أن تركيب الكاميرا لم يعد رفاهية، حتى لو كان على كشك: «طالما اتسرقت مرة واتنين وتلاتة، يبقى لازم أحمى نفسى»، يقولها هانى محسن، صاحب كشك الحلوى فى منطقة الزهراء، الرجل الخمسينى «اتلسع من الشوربة فينفخ فى الزبادى»، حسب وصفه لنفسه، يؤكد ضاحكاً: «الناس مستكترة عليا أحط كاميرا على كشك، محدش يعرف إن الكشك ده اتسرق منه بضاعة ييحى بـ20 ألف جنيه، وثلاجة مياه غازية».

{long_qoute_1}

«استلفت عشان أحط 3 كاميرات، الواحدة وقفت عليا بـ3 آلاف جنيه»، التكلفة التى تحملها «محسن» أرحم بالنسبة له من السرقات التى «خسرتنى الجلد والسقط»، بحسب تعبيره: «مابقتش متحمل يتسرق منى حتى كيس شيبسى». تصرف «محسن» فى كشكه لم يعد مستغرباً، بعد أن حذا حذوه كثيرون، فى محل عصير قصب بأبوريش، قرر عوض سعيد مواجهة الشجارات التى تتكرر فى المحل وتختفى على أثرها أدواته، بتركيب كاميرتين، إحداهما على باب المحل، والأخرى إلى جوار الثلاجة، يؤكد: «الكراسى اللى كانت بتتسرق والزباين اللى بتشرب وتهرب كانت مشكلتى، وكل ده اتحل من بعد ما ركبت الكاميرا».


مواضيع متعلقة