«سمداى» و«سطايح» بيوت لدلافين «هاواى».. و100 دولفين تداعب السياح يومياً
«سمداى» و«سطايح» بيوت لدلافين «هاواى».. و100 دولفين تداعب السياح يومياً
- أعداد السائحين
- الحدود المصرية
- السلاحف البحرية
- الشعاب المرجانية
- الملاحة البحرية
- تقسيم المنطقة
- دراسات علمية
- رحلات بحرية
- رياضة الغوص
- أبو
- أعداد السائحين
- الحدود المصرية
- السلاحف البحرية
- الشعاب المرجانية
- الملاحة البحرية
- تقسيم المنطقة
- دراسات علمية
- رحلات بحرية
- رياضة الغوص
- أبو
السباحة والغوص مع «الدلافين» هى أحد أهم الأنشطة جذباً للسائحين فى «المنطقة»، حالياً، وتسعى الحكومة لاحقاً لجذبهم إلى «السفارى»، حيث تشتهر «وادى الجِمال»، بمنطقتين لوجود الدلافين، اللتين تعرفان بـ«بيت الدولفين»، وهما «سمداى»، و«سطايح»، وتجهز الحكومة للأخير نظام إدارة سليماً حتى لا يؤثر سلباً على الدلافين، ويدر دخلاً قومياً، وتوجد بالمنطقة نقطتا انطلاق حالياً، الأولى كانت «مارينا حماطة»، والأخرى هى «مارينا وادى لحمى»، اللتان تنطلق مراكب السفارى، ورحلات الغطس، و«السنوركلنج»، منهما إلى 7 مناطق رئيسية بأنشطة مختلفة.
اخترنا الاتجاه إلى «مارينا حماطة»، لقربها من مقر إدارة محمية «وادى الجِمال»، لنفاجأ بوجود أكثر من 10 مراكب تحمل أعداداً كبيرة من السائحين للقيام برحلات بحرية، وسط تأكيدات من العاملين عليها بأن أعداد السائحين الممارسين لرياضة الغوص لم تتأثر تماماً خلال الفترة الماضية، إلا لفترات قليلة فقط، ولكنها لم تكن مثل باقى الأنشطة السياحية الأخرى.
{long_qoute_1}
وقال مصدر مسئول عن أعمال الملاحة البحرية فى المنطقة، فضل عدم ذكر اسمه، إن هناك وجهات رئيسية للمراكب السياحية، وهى 5 مناطق تمارس فيها أعمال الغطس فقط، وهى «أبوجلاوة الكبير، وأبوجلاوة الصغير»، بالإضافة لمناطق الشعاب المرجانية، التى تُسمى بـ«مكسور، وكلاوديا، والملاهى»، فضلاً عن منطقة الغطس والسنوركلنج، فى «شعاب سطايح»، وهى المنطقة التى توجد بها الدلافين، فضلاً عن إجراء سنوركلنج فقط أمام جزيرة حماطة.
واخترنا الاتجاه بصحبة مسئولى «البيئة» فى «وادى الجِمال»، إلى منطقة «بيت الدلافين»، فى «شعاب سطايح»، وأثناء رحلتنا البحرية علمنا أنه يسمح للسائحين والزوار بالنزول إلى الجزر الموجودة فى نطاق «المحمية» فى الأوقات العادية، إلا أنه يمنع تماماً النزول فى «مواسم التعشيش»، كما أن مواسم التعشيش فى المنطقة تنقسم إلى قسمين، الأول خاص بالطيور، وهو فى الفترة من شهر يونيو وحتى شهر أكتوبر، والثانية للسلاحف البحرية من يونيو حتى أغسطس، وخلال تلك الفترة غير مسموح بالوجود على الجزر نفسها، وتظهر السلاحف البحرية فى جزيرة وادى الجمال فوق المياه أحياناً بفضل وجود الحشائش البحرية فيها، فضلاً عن وجود شاطئ رملى يصلح للتعشيش، كما توجد جزيرتا «روكى»، و«الزبرجد» بالقرب من «الجزر» التابعة للمحمية، ما يمنح المحمية ثراء بيولوجياً وتنوعاً فى الجانب الإحيائى. وعن مناطق «سان جون»، الشهيرة بالغطس مع أسماك القرش والموجودة داخل الحدود المصرية هى الأخرى، فإنها تبعد 8 ساعات عن «مارينا حماطة»، وهناك الكثير من السائحين الراغبين فى الغطس معها. وفى «سطايح» هناك مفاجآت عدة بخصوص نوعية من الدلافين، تسمى «الدوارة»، التى تعيش عادة فى المحيطات الواسعة قرب «هاواى»، تتوافر هنا أيضاً فى النطاق البحرى المصرى، وتلعب وتقفز فى الهواء ليلاً، مع دورانها عدة مرات، حسب تقارير رسمية لوزارة البيئة، اطلعت «الوطن» على نسخة منها، و«الدولفين الدوار» من أنواع الدلافين التى تنشط ليلاً، لتصطاد أسماكاً مثل السردين أو الحبار لتأكلها، ونهاراً تذهب للأماكن التى لها عمق قليل حتى ترتاح فيها.
{long_qoute_2}
ومنطقة «سطايح» التى اتخذتها «الدلافين» بيتاً لها؛ عبارة عن مناطق شعاب مرجانية أشبه بحرف M، ويؤدى لتقسيم المنطقة إلى منطقتين محميتين من التيارات البحرية، والرياح الشديدة، وبالتالى يفضل الدولفين الوجود فى تلك المنطقة لأخذ راحته.
وأثناء تجولنا فى المحمية رصدنا نحو 4 مراكب سياحية كبيرة تأتى وبها السياح للمنطقة لمشاهدة الدلافين، ومع اقترابنا فى اتجاهها ظهر سرب منها، مكون من 8 دلافين، وأخذ عدد منها فى محاولة القفز أمام «اللانش» الذى كنا نرتاده، وانطلق السائحون فى زودياك مطاطى للاقتراب من الدلافين دون إزعاجها، وحين اقترابهم منها كانوا يقفزون فى الماء لمشاهدتها، ومحاولة السباحة معها.
وعن تغيير الدلافين اتجاهها قبل اصطدامها بالشعاب، حيث إنها دائمة النشاط، تكشف دراسات علمية أن الدلافين «بتريح نص دماغها»، فيما أن نصفها الآخر يعمل حتى تستطيع التنفس من فوق المياه، والسباحة مرة أخرى، وتلك الأنواع من الدلافين تبدأ فى النشاط التدريجى بـ«بيوتها» فى فترة الظهيرة، وعند اقتراب المغرب تعود للبحر المفتوح.
وعن عدد الدلافين التى تظهر فى منطقة «سطايح»، قال مسئول بيئى إن أعدادها تتراوح من 20 إلى 100 دولفين فى اليوم، مشيراً إلى أن تلك الدلافين تجذب من 5 إلى 15 مركباً سياحياً فى اليوم، كما أن إدارة محمية وادى الجمال تعد حالياً خطة إدارة لمنطقة سطايح على غرار الخطة التى جرى إعدادها لاستغلال مناطق شعاب العرق والفانوس فى الغردقة فى تنظيم رحلات للسائحين بشكل منظم، وبرسوم بسيطة، ويجرى تحديد أماكن لربط المراكب، وحركة الزودياك، وقواعد إجراء «السنوركلنج»، وغيرها من أمور الإدارة.