إبراهيم المازني.. الشاعر الساخر الذي ترك الطب فور دخوله المشرحة
إبراهيم المازني.. الشاعر الساخر الذي ترك الطب فور دخوله المشرحة
- أدب العرب
- إبراهيم عبد القادر
- التراث العربى
- العالم العربى
- الكتابة الصحفية
- اللغة العربية
- ذكرى وفاته
- عباس العقاد
- أحدث
- أحمد شوقي
- أدب العرب
- إبراهيم عبد القادر
- التراث العربى
- العالم العربى
- الكتابة الصحفية
- اللغة العربية
- ذكرى وفاته
- عباس العقاد
- أحدث
- أحمد شوقي
"شاعر مطبوع والشعر أولى به من الكتابة".. بهذه الجملة وصف الأديب العملاق عباس العقاد، إبراهيم المازني في ذكرى وفاته، عندما أشاع الناس عنه أنه طلق الشعر، فالمازني اشتهر بأنه شاعر من أفضل شعراء العالم العربي اللذين لهم الفضل في إثراء اللغة العربية وتذويدها بالقصائد والدوواين، إلى جانب كونه ناقد متميز وصحفي وكاتب روائي، تميز عن غيرة بأسلوبه الساخر.
كان يحلم "المازني" أن يصبح طبيب، فالتحق بكلية الطب ومع دخوله المشرحة لأول مرة سقط مغشياً عليه وترك كلية الطب والتحق بمدرسة الحقوق وتركها واتجه في النهاية إلى مدرسة المعلمين، حتى عمل بالتدريس وبعدها في الصحافة.
كان من الصعب أن يمتهن "المازني"، مهنة غير الأدب لارتباطه الوثيق بالأدب العربي والإنجليزي الذي جمع بينهم، وصنع منهم أعمالا أدبية متميزة خلدت اسمه في الذاكرة المصرية، فاستطاع أن يصنع له مكانه متميزة في سماء الشعر والشعراء، وتمكن من إيجاد مكانة لنفسه بجوار كبار الشعراء، فهو صاحب ميول واتجاهات مختلفة، حيث جمع بين التراث العربي والأدب الإنجليزي في أعماله الأدبية.
بدأ "المازنى" الكتابة الصحفية عام 1907م في جريد الدستور وهناك تعرف على "عباس محمود العقاد"، ومن ثم انطلق في السخرية والهجوم على حافظ إبراهيم، وأحمد شوقي، ومصطفى لطفي المنفلوطي، وعبدالرحمن شكري رغم صداقتهما.
فهو ساخر بطبعه ومرح يحب النكتة، ويظهرها في أحرج المواقف حتى ينفس عما بداخله، لذا كانت السخرية عنوانا لمؤلفاته مثل "خيوط العنكبوت، وقبض الريح، وحصاد الهشيم، وصندوق الدنيا"، وسخرية من العيوب الجسدية والعقلية والخلقية لنفسه وللآخرين، كما سخر من العيوب الإجتماعية والسياسية للأفراد والأمم والجماعات.
قدم العديد من العمال الشعرية المتميزة التي أحدثت نقلة نوعية للأدب العربي والتي كان من بينها روايتي "إبراهيم الكاتب"، "وإبراهيم الثاني" و"أحاديث المازني" وهي مجموعة مقالات، و"ديوان المازني"، "رحلة الحجاز" وغيرها، كما له أعمال مشتركة مع بعض الشعراء الكبار أمثال عباس محمود العقاد حيث أصدرا كتابا مشتركا يحمل اسم كتاب "الديوان في الأدب والنقد"، عام 1921، كما قام بترجمة مختارات من القصص الإنجليزي.
"إبراهيم عبدالقادر المازني"، الذي ولد بقرية "كوم مازن" بمركز "تلا" التابع لمحافظة المنوفية عام 1889، بيته كان يقع قريبا من "عين الصيرة"، وكان لهذا الموقع أثر كبير في نفس المازني، حيث كان في ذهابه وإيابه يمر على المقابر تلك المشهد أورث نفسه إنقباضا، حتى توفى 9 أغسطس عام 1949.