مسيرة لأنصار "المعزول" بأسيوط.. وبيان يصف الديمقراطية بـ"الشرك والمفسدة"
انطلق، مساء اليوم، الآلاف من أعضاء التيارات الإسلامية بأسيوط، في مسيرة حاشدة من أمام مسجد عمر مكرم بوسط مدينة أسيوط، وذلك في إطار فعاليات مليونية "ليلة القدر" والدعاء على من وصفوهم بـ"الظالمين"، والتي دعا لها التحالف الوطني لدعم لشرعية.
وخرجت المسيرة، عقب صلاة التراويح بساحة مسجد عمر مكرم في أسيوط، وطافت شوارع يسري راغب و26 يوليو وميدان المحطة والمجذوب والهلالي وميدان المنفذ والجمهورية، حاملين أعلام مصر وصور الرئيس المعزول محمد مرسي، ومرددين الهتافات والأدعية على من وصفوهم بـ"الظالمين".
يأتي هذا وسط تشديدات أمنية مكثفة أمام ديوان عام محافظة أسيوط ومبنى مديرية الأمن وغلق الشوارع المؤدية لهما، هذا وأغلقت أغلب المحال التجارية والكافتريات أبوابها خوفا من زحام المسيرة واشتباك مؤيدي المعزول معهم.
ومن جانب آخر، ظهر بأسيوط بيان يتم توزيعه بين الأهالي حمل عنوان "خدعوك فقالوا"، وتم تذييله بتوقيع "إخوانكم في الفضاء الخارجي".
واتهم أنصار المعزول "أمن الدولة" بأنه من قام بتوزيع هذا البيان تزامناً مع مليونية "ليلة القدر"، في محاولة منه لتضليل الأهالي ودفعهم إلى العنف والاقتتال، وصرفهم عن مناصرة الشرعية، على حد تعبيرهم.
وركز البيان على دعوة جموع المصريين إلى أن "الديمقراطية ليست الشورى، وأن من ادعى ممارسة الشورى مارسها بين المؤمن والكافر وشارب الخمر ومستحل الزنا، وأن ممارسة الديمقراطية مشاركة في الشرك ويجب تركها للعلمانيين، والأولى أن نتركها ولا نشارك في الشرك".
وذكر البيان أن "العلمانيين يقتلوننا ونحن نطالب بالديمقراطية بعدما كفروا بها وآمنتم أنتم بها وأنه لا يجوز التدرج في تطبيق الشريعة الإسلامية".
وقال البيان إن "جعل الشعب مصدر السلطات هو شرك أكبر وضرر ومفسدة".