وزير الإسكان: 78 ألف حاج «أمانة فى رقبتنا».. و«طايع» للحجاج: ادعوا لمصر
وزير الإسكان: 78 ألف حاج «أمانة فى رقبتنا».. و«طايع» للحجاج: ادعوا لمصر
- أداء المناسك
- أرض الوطن
- أفواج الحجاج
- الأراضى السعودية
- الأمين العام
- الاحتياجات الخاصة
- البث المباشر
- البحوث الإسلامية
- التضامن الاجتماعى
- آداب الحج
- أداء المناسك
- أرض الوطن
- أفواج الحجاج
- الأراضى السعودية
- الأمين العام
- الاحتياجات الخاصة
- البث المباشر
- البحوث الإسلامية
- التضامن الاجتماعى
- آداب الحج
انطلقت أمس أولى رحلات الحج لهذا العام من مطار القاهرة الدولى إلى الأراضى السعودية، وكان فى وداع أول أفواج الحجاج المهندس مصطفى مدبولى، وزير الإسكان، رئيس بعثة الحج الرسمية، وشريف فتحى، وزير الطيران المدنى، واللواء عمرو لطفى، الرئيس التنفيذى للبعثة ورئيس بعثة حج القرعة، والشيخ جابر طايع، نائب وزير اﻷوقاف، وصفوت مسلم، رئيس «الشركة القابضة لمصر للطيران». {left_qoute_1}
وقال «مدبولى»، فى تصريحات خلال الاحتفالية التى أقامتها «مصر للطيران» بهذه المناسبة، إن «الدولة سخّرت جميع إمكاناتها لتوفير الخدمات والراحة للحجاج المصريين منذ ركوبهم الطائرة وحتى عودتهم إلى أرض الوطن»، منوهاً بأن المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، عقد عدة اجتماعات مع الوزارات المختصة لتوفير جميع الخدمات للحجاج للتيسير عليهم وجعلهم يتفرّغون للعبادة، وأن الـ78 ألف حاج مصرى «أمانة فى رقبة البعثة».
من جهته، قال «فتحى» إن «جميع الشركات القابضة والتابعة لوزارة الطيران المدنى استعدت بشكل جدى لموسم الحج الجديد»، لافتاً إلى أن «حج هذا العام سيشهد اهتماماً أكبر بحجاج بيت الله الحرام من كبار السن وذوى الاحتياجات الخاصة»، وأنه «تم الاتفاق مع السلطات السعودية على خُطط بديلة لمنع تأخر الرحلات والتكدس أثناء الموسم، خصوصاً أن المطارات السعودية تستقبل ملايين الحجاج من جميع دول العالم».
من جانبه، طالب «طايع» الحجاج المسافرين بـ«الدعاء لمصر» وتخصيص دعوة لكل منهم أن «يُبعد الله الغلاء والبلاء عن مصر، وأن يحفظها وشعبها من كيد المتآمرين»، كما طالبهم بالدعاء للحكومة بـ«الرشاد والصواب»، موضحاً أن هناك 70 واعظاً من وزارة الأوقاف سيرافقون الحجاج المصريين للرد على جميع استفساراتهم الخاصة بالحج، وكيفية أداء المناسك، كما سيقيمون ندوات مجمّعة للحجاج حول أهم اﻷسئلة الخاصة بالمناسك.
وأضاف «طايع» لـ«الوطن» أنه سيتم توزيع كتاب «تيسير الحج» على جميع الحجاج، وهو الكتاب الصادر عن «اﻷوقاف»، ويجمع بين دفتيه جميع الفتاوى الصحيحة الخاصة بأداء المناسك، محذراً من «تسييس الحج ورفع شعارات حزبية أو طائفية أو نعرات قبيلة، مما يعكر صفو الحج ومردوده الإيجابى».
وشاركت قوافل من «مجمع البحوث الإسلامية» فى التوعية الدينية فى جميع المطارات التى يسافر منها حجاج بيت الله الحرام إلى الأراضى المقدّسة، حيث يقوم وعاظ الأزهر بتوعية الحجاج بمناسك الحج والرد على استفساراتهم وأسئلتهم المتعلقة بأداء الفريضة.
وقال الدكتور محيى الدين عفيفى، الأمين العام للمجمع، إن «وعاظ الأزهر يقومون بشرح مناسك الحج لجميع الحجاج الذين سيؤدون فريضة الحج بطريقة سهلة ومبسّطة تناسب جميع المستويات المعرفية وتحمى الحاج أو الحاجة من الحيرة والشكوك؛ حيث يتم مراعاة التيسير ورفع الحرج عن الناس وحثهم على الالتزام بآداب وأخلاقيات الحج. من جهة أخرى، أطلقت دار الإفتاء حملة أخرى لتوعية الحجاج. وقال مدير السوشيال الميديا فى الدار لـ«الوطن» إن «الحملة ستشمل الاعتماد على السوشيال ميديا والبث المباشر للرد على تساؤلات الحجاج بالحرمين، ووضع شروح مبسّطة لكيفية الحج، منها آداب الحجاج وأفضل الأعمال فى العشر الأوائل من ذى الحجة، مع التحذير من الأمور المنهى عنها. وستتبع ذلك حملة أخرى للتوعية بالأضحية وآدابها، والعيد وآدابه، وتشمل الخطبة على التحذير من الاختلاط فى المصليات».
وفى السياق ذاته، أعلنت غادة والى، وزيرة التضامن الاجتماعى، أن سفر مقدّمة بعثة الحج الرسمية للوزارة إلى الأراضى السعودية سيكون غداً، وقوامها 15 فرداً، لتسبق بذلك الحجيج، وتقوم بالإعداد لاستقبالهم لتذليل جميع الصعوبات أمامهم.
وأضافت «والى»، فى تصريحات أمس، أن أولى رحلات «حج الجمعيات» ستبدأ بعد غد نقل 750 حاجاً من حجاج الجيزة وبورسعيد، مشيرة إلى أن «مقدمة البعثة ستتسلم الفنادق التى تم التعاقد عليها مع الجانب السعودى، وستتولى مراجعة المخيمات بالمشاعر المقدسة فى منطقتى منى وعرفات، وتسلمها عقب الانتهاء من تجهيزها بمعرفة السلطات السعودية».
وأوضحت وزيرة التضامن أن عدد الفنادق التى تم التعاقد معها يبلغ 18 فندقاً، منها 8 فنادق فى مكة المكرمة و10 فنادق بالمدينة المنورة، وجميعها تقع فى المناطق المركزية وذات خدمات متميزة من أجل راحة ضيوف الرحمن، منوهة بأنه تم إلغاء تخصيص تأشيرة إشرافية لرؤساء البعثات لجميع المحافظات بهدف خفض النفقات واستبدال ذلك بتولى أحد مشرفى المجموعة أمور التنسيق وتمثيل البعثة الإشرافية، كما تم أيضاً تخفيض أعضاء البعثة الرسمية المرافقة للحجاج والمشرفة على خدمتهم والمخصص لها 80 تأشيرة لتصبح 35 فقط، وتم كذلك إلغاء البدلات الحكومية لأعضاء البعثة، واستمرار تخفيض عدد الوعاظ الدينيين المرافقين للحجاج إلى 10 وعاظ فقط، أسوة بالعام الماضى رغم زيادة عدد الحجاج بنسبة 20%، كما تم زيادة نسبة الحج الاقتصادى لتصل إلى نحو 50% من إجمالى التأشيرات.