وكيل الأزهر يشيد بقيادات أسيوط.. ويؤكد: دور الأزهر الخارجي لا يتوقف
وكيل الأزهر يشيد بقيادات أسيوط.. ويؤكد: دور الأزهر الخارجي لا يتوقف
- أروقة الأزهر
- أوائل الجمهورية
- الأسر المصرية
- الإدارة المركزية
- الإمام الأكبر
- التطرف والإرهاب
- الدكتور محمد مهنا
- اللجنة العليا
- أئمة
- أبناء مصر
- أروقة الأزهر
- أوائل الجمهورية
- الأسر المصرية
- الإدارة المركزية
- الإمام الأكبر
- التطرف والإرهاب
- الدكتور محمد مهنا
- اللجنة العليا
- أئمة
- أبناء مصر
أثنى الدكتور عباس شومان وكيل شيخ الأزهر، على محافظة أسيوط وقياداتها، مشيرًا إلى عقْد الأزهر حوارًا مجتمعيًّا بالمحافظة، كان من أكثر الحوارات الهامة والثرية بالأفكار.
وقال شومان، في بيان للمشيخة: إننا في الأزهر نفخر بوجود 4 معاهد ذات تاريخٍ عريق، منها اثنان في صعيد مصر؛ بأسيوط وسوهاج، وهي ثروةٌ ثمينة يُقدّرها الأزهر ويسعى لتطويرها؛ لتستمر منارةً علمية تحمل لواء الوسطية وتنفع المجتمع بأسره، مشيرًا إلى الجهود التي يبذلها الأزهر في كثيرٍ من المجالات، خاصّةً المجالَ الدعوي، من خلال الوعاظ المنتشرين في ربوع مصرَ، في كافّة المؤسسات وأماكن التجمعات بأساليبَ وأفكارٍ جديدة، جعلت المتربصين يحاولون تشويه تلك الجهود، بعد أن وصلنا إلى الناس في أماكنهم على المقاهي ومحطات المترو، مشدّدًا على أنه مهما انتُقدنا ممّن لا يُقدّرون المصلحة العليا للوطن فنحن ماضون في طريقنا، وسنواصل حماية أبناء مصرَ والعالم الإسلامي من أفكار التطرف والإرهاب والممارسات الأخلاقية التي انتشرت بين الشباب، والتي لا تليق بمجتمعنا.
وأضاف وكيل الأزهر، أن دور الأزهر الخارجي لا يتوقف، ونعمل من خلال عدّةِ مجالاتٍ تعليمية ودعوية، فلدينا قرابة 40 ألف طالبٍ يَدرسون بالأزهر وينهلون من معين الوسطية؛ ليعودوا إلى بلادهم سفراءَ لنشْر الخير والسلام، فضلًا عن تدريب أئمةِ وعلماءِ العالم الإسلامي باللجنة العليا للدعوة الإسلامية، وقوافل السلام التي تجوب أرجاء العالم لنشر الوسطية بكافّة اللغات؛ لتصحيح المفاهيم الإسلامية التي تحاول جماعات التطرف تشويهَها.
وأشار وكيل الأزهر إلى أننا قطعنا شوطًا كبيرًا في تعديل المناهج، وأصبحت لدينا مناهجُ حديثةٌ، والآنَ نُركّز على تطوير المرحلة الابتدائية وإعداد مناهجَ خاصّةٍ بالأزهر، وقد قطعنا خطواتٍ كبيرةً لضبْط الامتحانات حتى تحسّنت النتائج، فمع شدة الإجراءات قضينا على تسريبِ وتمرير الامتحانات بجهودِ أبناء الأزهر، وهذا غيرُ مسبوق.
جاء ذلك خلال احتفالية الأزهر بمرور مائة عامٍ على بدء العمل بمعهد أسيوط الديني.
وبعث المهندس ياسر دسوقي، محافظ أسيوط، برسالةِ شكرٍ إلى الإمام الأكبر، شيخ الأزهر، قائلًا: إن سعادتي لا توصف بمشاركتي في هذه الاحتفالية التي نُباهي بها بين أبناء المحافظات، مؤكّدًا أن الأزهر قلعةٌ علميّةٌ تعمل على نشْر الوسطية وتعزيز القِيَم والأخلاق وحماية الشباب من التطرف وحماية الأسر المصرية، وبثّ روح التسامح وحماية الوَحدة الوطنية، مشيرًا إلى أنّ الأُمّة تواجه محاولاتٍ كثيرةً لخطْف الشباب، والأزهرُ يتصدى بقوّةٍ لهذه الهجمات الضارية، شادًّا على أيدي علماء الأزهر، لمواصلة المسيرة وحماية الأُمّة.
قال الدكتور محمد مهنا، المشرف العام على الأروقة، إن فكرة الأروقة الأزهرية بالمحافظات تهدِف إلى ترسيخ مرجعيّة الأزهر وتعميقِ مسؤوليته الحضارية؛ فالرواقُ الأزهري هو النَّواة التي انبثقت منها مؤسسات الأزهر عبرَ تاريخه، مشيرًا إلى أن الأزهر صناعةٌ مصرية خالصة تدعم التواصل بين الأزهر والشعب، فقد تَحمّل الشعب مسؤولية الأزهر؛ بوَقْفه من أمواله لصالح التعليم بالأزهر، وهذا دلالتُه كبيرةٌ على حُبّ الشعب للأزهر.