لافروف: هناك من يشكك في تسوية القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين
لافروف: هناك من يشكك في تسوية القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين
- إقامة دولة فلسطين
- الرئيس الروسي
- الرئيس الفلسطيني محمود عباس
- الضفة الغربية
- العرب والمسلمين
- المشكلة الفلسطينية
- النظام السابق
- بنيامين نتنياهو
- أداء
- أداة
- إقامة دولة فلسطين
- الرئيس الروسي
- الرئيس الفلسطيني محمود عباس
- الضفة الغربية
- العرب والمسلمين
- المشكلة الفلسطينية
- النظام السابق
- بنيامين نتنياهو
- أداء
- أداة
علق وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، اليوم، على أحاديث عن واقعية سيناريو آخر لحل النزاع "الإسرائيلي- الفلسطيني"، خارج إطار ما يعرف بحل الدولتين.
وقال -في منتدى "أرض المعاني" الشبابي بمقاطعة "فلاديمير" الروسية- "هناك من يشكك في تسوية القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، وفقا للخطة السابقة، أي وجود دولة عبرية وأخرى عربية في فلسطين، وهناك من يبدأ الحديث عن احتمال وجود سيناريو آخر مقبول إسرائيليا وفلسطينيا على حد سواء"، مضيفا:"ربما مثل هذا السيناريو موجود بالفعل، وإذا اتفقوا على شيء ما فلا مانع لكن لا بد من إجلاسهم إلى طاولة المفاوضات"، وفقا لما ذكرته قناة "روسيا اليوم" الإخبارية الروسية.
وأعاد لافروف إلى الأذهان، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، دعا، قبل عام، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى إجراء مفاوضات مباشرة، لكن ذلك لم يحصل حتى الآن، وذكر الوزير الروسي، أن أي محاولة لبحث حل النزاع التفافا على إقامة دولة فلسطين ستنجم عنها خيارات صعبة، وقال: "في حال بقاء فلسطين والفلسطينيين والعرب جزءا من إسرائيل، واستعادة إسرائيل سيطرتها بالكامل على الضفة الغربية وغزة، فهناك خياران، إما أن تمنح إسرائيل العرب والمسلمين حقوقهم الكاملة ومن يدري كيفية أداء العمليات الديمقراطية وكيف ستكون الانتخابات بعد 5 أو 10 سنوات، أو بعد 30 سنة؟ أما الخيار الثاني، أي حرمانهم من هذه الحقوق، فذلك يعني نظام الفصل العنصري على غرار النظام السابق في جنوب إفريقيا".
وأكد لافروف، تمسك روسيا بأخذ المصالح الشرعية لإسرائيل في مجال الأمن بعين الاعتبار، أية كانت سبل التسوية التي سيتم اختيارها، وهو ما يعرفه أصدقاؤنا الإسرائيليون، مشيرا إلى أن عدم معالجة المشكلة الفلسطينية يقوض الأمن في المنطقة بالفعل، وهؤلاء الذين يتاجرون بعدم معالجتها ويريدون أن يواصلوا في مهمتهم القذرة، يحصلون على أداة بالغة الفعالية لتضليل الشباب وجذبهم إلى شبكات الإرهاب عن طريق الخداع.