لليوم الثاني على التوالي.. سفارات أمريكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا بصنعاء تغلق أبوابها
تجددت الاشتباكات العنيفة بين مطلوبين أمنيًا واللجنة العسكرية باليمن، استخدمت فيها الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، بالقرب من جولة المرور بمحافظة تعز جنوب اليمن، ليخيم بذلك التوتر على العديد من المدن والمناطق جنوب وشرق اليمن بسبب حالة الانفلات الأمني، التي أصبحت الحاكم على الشارع اليمني.
وقال مصدر بوزارة الدفاع اليمنية، في بيان صحفي اليوم، إنه "وفقًا للتقارير الأولية فإن الاشتباكات العنيفة بشكل شبة دائم بين اللجنة العسكرية والمطلوبين أمنيًا، وتقوم اللجنة العسكرية بواجبها على أكمل وجه بالقبض على مطلوبين أمنيًا ومنع التجول بالسلاح".
وساد الهدوء الحذر شوارع العاصمة صنعاء، اليوم، بعد أن تم نشر قوات الأمن اليمنية، واتخاذ حزمة من التدابير الأمنية المشددة في محيط سفارات الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا التي تم إغلاقها لليوم الثاني على التوالي لدواعٍ أمنية ومخاوف من مخاطر وقوع هجمات ينفذها تنظيم القاعدة.
وأضاف المصدر العسكري أن "قوات الأمن بالتنسيق مع الشرطة اليمنية في حالة استنفار وتأهب في وضع الاستعداد لمواجهة أية أعمال مسلحة أو إرهابية، وذلك بعد توعد تنظيم القاعدة في جزيرة العرب بتصفية أعضاء فريق بناء الدولة في مؤتمر الحوار الوطني باليمن على خلفية الفتاوى التكفيرية التي أطلقها بعض المتشددين ضد 37 عضوًا في الفريق، على خلفية تصويتهم لصالح الشريعة الإسلامية مصدر رئيس للتشريع، الأمر الذي يهدد بفشل المؤتمر في حال نفذ التنظيم تهديده".
وانتشرت القوات الخاصة مدعومة بالمدرعات أمام السفارات الأربعة إضافة إلى السفارات الغربية الأخرى.
وتجرى قوات الأمن إجراءات تفتيش على السيارات، لا سيما تلك التي تسلك الطرقات المؤدية إلى السفارات الغربية، وذلك بعد أن نشرت السلطات منذ مطلع الأسبوع الماضي نقاط تفتيش تابعة للجيش ولقوات الأمن على الطرقات الرئيسية في صنعاء.