تبدأ الحلقة (26) من مسلسل "الركين"، بكشف جيكا للتسجيلات التي يقوم سميح بتسجيلها للسيدات اللاتي يختلي بهن في شقته، مع التسجيلات الفاضحة لأستاذه شوقي، ويتعهد جيكا بفضحه وكشف ألاعيبه القذرة.
وتدور أحداث الحلقة حول شوقي الذي يستمر في تدبير مصالحه مع كبراء البلاد وتدبير مصالح خطيب ابنته سميح معهم أيضا، فيما يبدأ سميح في خطة الاحتيال على أستاذه شوقي واختلاس أمواله، ويقوم جيكا بكشف كل حقارة سميح لسكرتيرته تهاني التي تتأكد من شكوكها في فساده، وبنهاية تلك المناقشة يعترف جيكا لتهاني بحبه لها واستعداده لعمل أي شيء لكسب قلبها وتبدي الأخيرة موافقتها، ويقوم جيكا بكشف كل ما يفعله سميح من فساد وحقارة للصحفيين فؤاد وألفت اللذين يعتزمان البدء الفعلي في كشفه أمام الرأي العام، ويقوم بعمل مقابلة بينهم وبين عادلي، والد سميح، لمعرفة ندالته مع أهله.
وتسلط الحلقة على الضوء على بوادر الثورة المصرية التي تبدأ بحرق التونسي بوعزيزي لنفسه واندلاع الثورة التونسية التي تبعتها ثورة مصر الخالدة، وتنتهي الحلقة بإعلان إنجي تمردها على زواجها من سميح وعدم اقتناعها به ولا بمستواه الأخلاقي، وتطلب والدتها معرفة كل شيء عن الحقيقة وسبب تغييرها المفاجئ تجاهه.
مسلسل الركين من تأليف وإخراج جمال عبدالحميد، وبطولة محمود عبدالمغني ولقاء الخميسي وإيمان العاصي وأحمد وفيق، ويشارك في بطولته أحمد خليل ومحمود الجندي ونهال عنبر ومحمد متولي ومحمود عبدالغفار وعلاء مرسي وسعيد طرابيك ومفيد عاشور.