من الكعك والفيزون والزواج إلى الفض.. مشاهد من رابعة والنهضة

كتب: دينا عبدالخالق

من الكعك والفيزون والزواج إلى الفض.. مشاهد من رابعة والنهضة

من الكعك والفيزون والزواج إلى الفض.. مشاهد من رابعة والنهضة

منذ 4 أعوام، علت الأصوات والرايات لمؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي وأعضاء جماعته الإرهابية، أعلى منصتين أقيمتا بميدان رابعة العدوية في مدينة نصر، وميدان النهضة بالجيزة، اللذين تحوّلا فيما بعد إلى مقرين لاعتصامين ضخمين استمرا لمدة 48 يوما، بدءا من 28 يونيو 2013، كمحاولة لتأييد المعزول أمام الثوار بمختلف ميادين الجمهورية في "ثورة 30 يونيو"، وحتى 14 أغسطس من العام نفسه، حيث تم فضهما، ما أدى إلى مقتل 215 شخصا وإصابة المئات.

48 يوما، حفرت آثارها في وجدان المصريين وبين صفحات التاريخ منذ ذلك الحين، رغم مرور 4 أعوام وتغيير اسم رابعة العدوية إلى "ميدان هشام بركات" والتجديدات الكثيرة بالمنطقة والمسجد المعروف بنفس الاسم، وهو ما تعيد رصده "الوطن" في الذكرى الرابعة للفض:

28 يونيو 2013: أنصار المعزول يتجمعون في ميدان رابعة العدوية لدعمه ضد المظاهرات المناهضة له التي كانت مقررة في اليوم الثلاثين من الشهر ذاته.

30 يونيو 2013: مظاهرات حاشدة ضد مرسي في ميدان التحرير وأمام قصر الاتحادية ومناطق أخرى بالبلاد، ونفذوا عددا من التدريبات القتالية خلال المظاهرات بالعصي والشوم.

1 يوليو 2013: القوات المسلحة تعلن عن مهلة للأطراف السياسية 48 ساعة لحل للأزمة السياسية، فيما بدأ اعتصام آخر لأنصار مرسي في ميدان النهضة بالجيزة.

2 يوليو 2013: مقتل 16 شخصا في اشتباكات وقعت فجرا بين أنصار مرسي وآخرين بميدان النهضة، بينما تم حرق المقر العام لجماعة الإخوان المسلمين في المقطم.

2 يوليو 2013: تتزايد أعداد المعتصمين في رابعة والنهضة، وارتفاع حدة الاشتباكات بين الطرفين مع الثوار، مع تأكيد "المعزول" رفضه الاستجابة لطلبات المتظاهرين.

3 يوليو 2013: الإعلان عن خارطة طريق تشمل عزل محمد مرسي وتعطيل الدستور وتعيين رئيس المحكمة الدستورية العليا عدلي منصور رئيسا مؤقتا، وهو ما أثار غضب مؤيدي وجماعة المعزول بشدة، وخرجت مظاهرات متعددة في مناطق متفرقة من الجمهورية للتنديد بعزله، وانضم منهم الكثيرون للمعتصمين برابعة والنهضة.

5 يوليو 2013: أنصار لمرسي يتوجهون إلى دار الحرس الجمهوري أملا في إطلاق سراحه، ويعلنون الاعتصام أمامه، ما تسبب في وقوع اشتباكات مع قوات الحرس الجمهوري.

8 يوليو 2013: فض اعتصام أنصار مرسي أمام دار الحرس الجمهوري، بعد سقوط 55 قتيلا وإصابة نحو 400، من الجانبين.

12 يوليو 2013: قال الشيخ أحمد عبدالهادي للمعتصمين برابعة إن "بعض الصالحين في المدينة المنورة أبلغه برؤيا أن جبريل عليه السلام دخل في مسجد رابعة العدوية ليثبت المصلين"، وأنه أيضا رأى مجلسا فيه الرسول صلى الله عليه وسلم، والرئيس مرسي والحضور، فحان وقت الصلاة، فقدّم الناس الرسول ولكن الرسول قدّم مرسي، فيما شبّه الشيخ مسعد أنور المعزول محمد مرسي بالنبي يوسف عليه السلام، بحجة أنهما حكما بعد سنوات من المعاناة والسجن.

23 يوليو 2013: صعدت فتاة تدعى "نهلة" من فرنسا على منصة اعتصام أعضاء تنظيم الإخوان، تعلن دعمها للرئيس المعزول، أطلق عليها فيما بعد اسم "فتاة الفيزون" لارتدائها بنطالا ضيقا للغاية، وخلفها مجموعة من المصريين حملوا لافتة كتب عليها "المصريون بالخارج مع الديمقراطية".

27 يوليو 2013: سقوط أكثر من 100 قتيل في اشتباكات بين أنصار مرسي وقوات الأمن عند النصب التذكاري بمدينة نصر بالقرب من موقع الاعتصام.

31 يوليو 2013: مجلس الوزراء يفوض وزير الداخلية بإعداد الخطط اللازمة لفض اعتصامي رابعة والنهضة، لوجود أسلحة بين المعتصمين، الذين بنوا حواجز ترابية واسمنتية حول موقعي الاعتصام، وتوافد على مصر عدد من الشخصيات الدولية والإقليمية للوساطة من أجل حل الأزمة ومنع تفاقم الوضع.

6 أغسطس 2013: عقد قيادات جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية قران 6 من المعتصمين.

9 أغسطس 2013: مع أول أيام عيد الفطر المبارك، أدى المعتصمون صلاة العيد وأقاموا الاحتفالات بالتكبير والتهليل وصناعة الكعك، كما وفروا ألعابا للأطفال للاحتفال بالعيد.

10 أغسطس 2013: ومع ثاني أيام العيد، أقيم حفل زواج جماعي لـ40 عريسا وعروسا في ميدان رابعة.

11 أغسطس 2013: أطلقت جماعة الإخوان في اعتصامها مسيرات للأطفال يحملون أكفانا مكتوب عليها "مشروع شهيد"، كما دشَّنوا حركة وهمية تحت مسمى "أطفال ضد الانقلاب".

14 أغسطس 2013: قوات الأمن تنفذ قرار فض اعتصامي أنصار مرسي فجرا، والذي أستمر لما يقرب من 12 ساعة متواصلة.


مواضيع متعلقة