نفى الدكتور عمرو حمزاوي، رئيس حزب مصر الحرية والقيادي بجبهة الإنقاذ الوطني، لقاءه بالسفيرة الأمريكية آن باترسون وعدد من قيادي جماعة الإخوان المسلمين في اجتماع سري الأسبوع الماضي بأحد فنادق العاصمة، وفق ما تناقلته بعض وسائل الإعلام، قائلًا: "اجتماعاتي كلها علنية، ومواقفي كلها معلنة ومسجلة، ولست ممن يلتقون السفيرة الأمريكية أو غيرها في اجتماعات سرية".
وأوضح "حمزاوي"، في حسابه الشخصي على "تويتر"، أنه يتعرض لحملة تشوية متعمدة نظرًا لمواقفه الأخيرة، قائلًا: "أتعرض وغيري من المشاركين في العمل العام مؤخرا لحملة تشويه متعمدة عن طريق نشر شائعات وأكاذيب تهدف لتصويرنا كعملاء وخونة واغتيالنا المعنوي، نظرًا لمواقفنا الرافضة للمساومة على الديمقراطية وحقوق الإنسان ومدنية الدولة بمعناها المضاد للدولة الدينية والعسكرية".
وتابع: "لقد بات واضحا أن هذه الحملة يحركها جناح داخل النظام له أدواته المتنوعة، ويريد إعادة عقارب الساعة في مصر إلى ما قبل ثورة يناير، من خلال إسكات كل الحناجر التي تعلي صوت المبادئ والقيم الديمقراطية والعمل بجدية على محاصرتها في الحياة العامة وربما إقصائها"، مؤكدًا أن الشائعات بدأت بإفطاري في ميدان رابعة العدوية وصولًا لمشاركة مزعومة في اجتماعات سرية بصبحة قيادات الإخوان المسلمين وعدد من أنصارهم، مشددًا على أن الخبر كاذب ولا أساس له من الصحة.