الأزهر: تجارة المخدرات طريقة داعش الجديدة لتمويل الخلافة

كتب: سعيد حجازي وعبدالوهاب عيسي

الأزهر: تجارة المخدرات طريقة داعش الجديدة لتمويل الخلافة

الأزهر: تجارة المخدرات طريقة داعش الجديدة لتمويل الخلافة

كشف مرصد الأزهر عن توجه "داعش" لتجارة المخدرات بعد القضاء على معمظم موارده، مشددا على أنه من الأمور المتعارف عليها في الشريعة الإسلامية أنه لا يجوز للمسلم أن يعمل في تجارة المخدرات أو غير ذلك من صور التجارة المحرمة، والكسب الخبيث لا خير فيه.

وذكر المرصد في بيان صادر اليوم، أن جسم نبت من الحرام فالنار أولى به، أما الدواعش فإنهم لا يتورعون عن ارتكاب المحظورات واقتراف المحرمات طالما أن مصلحتهم تقتضي ذلك.

وتابع المرصد أنه بعد انحسار التنظيم في الموصل، جفت منابع تمويله الرئيسية بما في ذلك المواد النفطية والغاز وجباية الضرائب من السكان المحليين ومصانع الإسمنت والفوسفات.

وأفادت تقارير إخبارية، أن التنظيم الإرهابي تورط في تجارة المخدرات لتعويض ما يعانيه من خسائر اقتصادية في الآونة الأخيرة، حيث بين مقال أوردته مجلة "Fortune" للكاتب السياسي كولين كلارك الموارد المالية والمصادر التمويلية لتنظيم داعش.

وأوضح الكاتب، أن ثورات الربيع العربي أظهرت شبكات جديدة للتهريب والاتجار بالمخدرات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بجانب استفادة الجماعات الإجرامية والمنظمات الإرهابية من حالة عدم الاستقرار المستمرة في المحاور الجغرافية الرئيسية بمنطقة المتوسط.

وتابع الكاتب: "العديد من مجندي داعش اعتمدوا على تجارة المخدرات كوسيلة لاستجلاب عائد بسيط"، بحسب خبير مكافحة الإرهاب السويدي ماجنوس رانستورب الذي أسمى هذه العملية "التمويل المصغر للخلافة".

وأشار إلى أن هذه العائدات من المخدرات أتاحت للإرهابيين في أوروبا مرونة مالية بحيث يسافرون من وإلى سوريا، فضلا عن ادخار المال للمساعدة في شراء لوازم التخطيط للهجمات الإرهابية مثل الأسلحة والمعدات والهواتف النقالة.


مواضيع متعلقة