الغضبان: سأواصل عملي في بورسعيد حتى أُدفن فيها.. وزمن الفوضى انتهى
الغضبان: سأواصل عملي في بورسعيد حتى أُدفن فيها.. وزمن الفوضى انتهى
- الأمن القومى المصرى
- البحر المتوسط
- الرأى العام
- الصوت والضوء
- الفيس بوك
- المجتمع المدنى
- تطوير المحافظة
- تنمية وتطوير
- حى الشرق
- أحزاب
- الأمن القومى المصرى
- البحر المتوسط
- الرأى العام
- الصوت والضوء
- الفيس بوك
- المجتمع المدنى
- تطوير المحافظة
- تنمية وتطوير
- حى الشرق
- أحزاب
أكد اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد، أنه رغم الهجوم عليه سيكمل في بورسعيد لأنها محافظته التي يعشقها وما زال هناك الكثير من العمل لتنمية المحافظة، مشيرا إلى أنه سيعمل ويدفن في بورسعيد مسقط رأسه.
جاء ذلك خلال لقاء موسع للواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد، مع بعض الشباب وممثلي المجتمع المدني وعدد من النقابات والأحزاب بمجمع إعلام بورسعيد.
وقال محافظ بورسعيد إن "لا أحد يخاف على بورسعيد أكثر مني ولا أقبل التشكيك في محبتي لبلدى التي أعشقها ونزاهتي وأتحمل الهجوم من آخرين والدنيا كلها بسعة صدرى ودعا من يكرهه أن يحتفظ بكرهه لنفسه ويمد يده معه لتنمية وتطوير المحافظة لأن بورسعيد لها حق علينا جميعا".
وأضاف أن زمن الفوضى انتهى ويجب أن ينتهي أهل الشر عن الهجوم غير المبرر، متسائلا: "هل هناك محافظ على مستوى الجمهورية يحرر ضده 5 محاضر لأنه يريد عمل مشروع سياحي بل وكل مشروع أسعى إليه أجد هجوما غير طبيعي".
واستعرض المحافظ المشروع الحضاري لتطوير حديقة فريال التاريخية بحي الشرق لتصبح مزارا سياحيا عالميا بالصوت والضوء والليزر.
وشدد اللواء عادل الغضبان على أنه لن يسمح لأحد بالمتاجرة والمزايدة لكسب مصالح شخصية على حساب المواطن ووصفهم بأهل الشر الفشلة وهم قلة مهمشة يريدون مجدا زائفا يعتقدون أن الحملات التي يشنونها على "فيسبوك" ستقلب الرأي العام ضده لتحقيق مصالحهم الشخصية، وأكد أنه يستخفون بالرأي العام ونسوا أن الناس انتبهوا لهذه الحملات الزائفة ودعاهم مرة أخرى للتعاون ووقف ثقافة التخوين لصالح بورسعيد التي يحلم أن تكون أفضل محافظة على مستوى البحر المتوسط ويسعد بها أهلها ويعمها الخير.
وأكد أن لكل عصر بيئته وظروفه الخاصة مع مراعاة الحفاظ على الأمن القومي المصري وعاصرت حقبا مختلفة التي أبهرت العالم كيف خرجت مصر من هذه الحروب بقوة واستمرت في مجدها.