"حماة الإيمان" القبطية تحذر المسيحيين والمسلمين من فخ الفتنة الطائفية
أصدرت رابطة "حماة الإيمان" القبطية، مساء اليوم، بيانا تطلب فيه من الجميع مسيحيين ومسلمين ضبط النفس وعدم الانقياد إلى فخ الفتنة الطائفية، وأصدرت بيانات برؤية واثقة في حكومة جديدة وعهد جديد تدخل فيه البلاد.
وقالت الرابطة، فى بيانها، إن ما يحدث الآن من تعديات جسيمة على الأقباط أمر مرفوض جملة وتفصيلا، خاصة وأن الحكومة الحالية لم تتخذ أي موقف حيال من قاموا بتلك الأفعال رغم علم الجميع بهم بالاسم والعنوان.
وطالبت الحكومة بأن تثبت فقط هيبة الدولة من خلال سرعة معاقبة المسؤولين عن تلك الأعمال وفقا للقانون، وأضافت: نرجو ألا نعود لعصر ما قبل الثورة والذي كان يحدث فيه الإرهاب الممنهج ضد الأقباط ولا تتخذ الدولة أي شأن بمعاقبة المعتدين، وناشدت كل قيادات الدولة لتطبيق القوانين التي تضمن معاقبة المعتدين وعدم تكرار هذا الأمر وبهذه الصورة.
وأكد مينا أسعد كامل، المتحدث الرسمي باسم الرابطة ومدرس اللاهوت الدفاعي، أن ما يحدث الآن من اعتداءات أمر الإسلام بريء منه تماما، وإنها محاولة من مثيري الفتنة من أنصار الرئيس المعزول، وشدد على أن الشعب المصري مسلمين ومسيحيين أقوى وأذكى من أن ينزلقوا في هذا الفخ.
وقال إن الغباء السياسي لقيادات الإخوان يعلنون بتلك الأحداث وبالتحريض على الأقباط بهذا الشكل المذري، أن دولتهم ونهضتهم المزعومة في إطار محاولاتهم لحكم مصر لم تكن تتضمن وجودا للأقباط بدليل تحريضهم على العنف ضد الأقباط ومحاولتهم أن يسدد الأقباط ثمن فشلهم في إدارة البلاد وما آلت إليه الأمور.