مؤلف يطبع كتاباً فارغاً على نفقته الخاصة: مات الكلام
مؤلف يطبع كتاباً فارغاً على نفقته الخاصة: مات الكلام
- البطاطس المقلية
- الرقم الخاص
- دور نشر
- أثار
- أنا
- أوراق
- البطاطس المقلية
- الرقم الخاص
- دور نشر
- أثار
- أنا
- أوراق
«إن لم تجد فى هذا الكتاب ما يسرّك فإنى أرجوك ألا تخبر زوجتك، حماية لأوراقه من البطاطس المقلية فى الزيت».. جزء من كلمة الناشر حسن الحلوجى لتقديم كتابه الجديد «مات الكلام»، الذى أثار استغراب القراء، بسبب أوراقه البيضاء الخالية من أى كلمات، البعض رحّب بالفكرة، والبعض الآخر هاجمها ووصفها بـ«التافهة».
مرور «الحلوجى» بصراعات داخلية خلال الأيام الماضية جعله لا يقوى على التعبير عما يجول بداخله، فقرر أن يطبع كتاباً فارغاً، لم يضع فيه سوى بعض الإشارات والرموز «تليفزيون، ميزان، شمعة، راديو، كاسيت» يعلوها الرقم الخاص بكل صفحة، واسم الكتاب: «الكتاب عالجنى نفسياً.. حسيت إنى طلعت تنهيدة وكلام ما كانش ينفع يتقال».
وبحسب «الحلوجى»، فإن الكتاب بمثابة «طز» يقولها بطريقة شيك: «حاولت أدور على حالة صفا.. الكلام ما كانش هيحققهولى خالص».. حيث لم يجد طريقة أفضل من تلك لتفريغ الشحنة السلبية بداخله، فهو لا يعرض كتابه على جميع القراء، وإنما يوجهه لجمهور ذى ذوق خاص قادر على استيعاب ما يحمله ذلك الفراغ: «مش أى حد هيقدر يفهمنى.. عايز حد مش بيتعالى على الفكرة.. أى حد بيتقابل بالانتقاد والاتهام سواء دوّر على فكرة كويسة وعملها كتاب أو عمل زيى».
رغم علمه بأنه كتاب خاوٍ، لا يمكن أن يسوّق فى دور نشر أو مكتبات، حرص «الحلوجى» على طبعه على نفقته الخاصة: «مفيش ناشر كان هيتجرأ وينشر كتاب مش هيجيب له فلوس.. بس أنا طبعته وبوزعه على صحابى وجيرانى.. الناس اللى هتقدر تفهمنى»، ووصف مَن يهاجمون الكتاب بأنهم قلة متسرعون حكموا على الكتاب قبل أن يقع فى أيديهم: «الكتاب بيوثق حالة فى زمن ما عرفتش أوصفها بالكلام».