بعد إعلان زراعته رسميا.. 16 معلومة عن الاستيفيا بديل السكر الصحي
بعد إعلان زراعته رسميا.. 16 معلومة عن الاستيفيا بديل السكر الصحي
أعلن وزير الزراعة عبدالمنعم البنا، اليوم، زراعة نبات الاستيفيا بديل السكر، خلال اتفاقية التعاون بين وزارة الزراعة المصرية والجمعية الكورية، في إطار إنشاء مشروع مدينة زراعية متكاملة.
وترصد "الوطن" 16 معلومة عن بديل السكر "استيفيا".
- "الاستيفيا" عبارة عن مادة جليكوزيدية فائقة الحلاوة، لا تحتوي على أي سعرات حرارية.
- تعتبر دولة "باراجواي"، هي الموطن الرئيسي لنبات "الاستيفيا"، حيث عرفته منذ عدة قرون قبائل "الدانديوز"، وهم السكان الأصليون لأمريكا الجنوبية.
- يتم زراعته في اليابان والصين وكينيا وفيتنام والهند والأرجنتين وكولومبيا والهند وتايلاند وبارجواي، وتعد الصين هي أكبر مُصدر لنبات الاستيفيا.
- 36 دولة في العالم استخدمته في أكثر من 600 منتج غذائي عام 2010 من بينها عجائن ومخبوزات وأدوية.
- تتوقع منظمة الصحة العالمية أن يمثل 20% من كمية المحليات المستخدمة على مستوى العالم.
- ثبت أن "الاستيفيا"، لا خطر منه على مرضى السكر والضغط وكل الأمراض المعروف تأثرها بزيادة أو نقص نسبة السكر في الدم.
- تعد اليابان أول من بدأ في استخدام الاستيفيا، كونها أكثر الدول استخدامًا له.
- المادة المحلية الموجودة في نبات الاستيفيا تعتبر مكملا غذائيا وبديلا للسكر.
- يحتوي النبات على العناصر الغذائية والمعادن والفيتامينات والزيوت المتطايرة.
-عرفت الاستيفيا لأول مرة عام 1993 من خلال خبير ألماني جاء إلى مصر في إطار مشروع تعاون بين شركة دولية وأخرى مصرية لزراعته في مصر.
- يعتبر بديلا للاسبرتام والسكارين اللذين لهما مخاطر شديدة على الصحة.
- يوجد في مصر حوالي 5 آلاف فدان مزروعة بنبات الاستيفيا في وادي النطرون وبني سويف، حيث يزرع في شهري فبراير ومارس.
- يتمتع هذا النبات بمذاق أكثر حلاوة من السكر العادي بمعدل 200 إلى 300 مرة.
- لا يتسبب في الإضرار بالأسنان لكونه يخلو من السعرات الحرارية، يُمكن أن نطلق عليه "السكر الصحي".
- ومن إحدى مميزاته أنه يستخدم كمية قليلة من الماء في الري، ويزرع في جميع أنواع الأراضي ماعدا سيئة الصرف أو شديدة الملوحة والقلوية.
- وفقًا لما ذكرته تقارير منظمة الصحة العالمية، ليس هناك أي آثار جانبية للاستيفيا، ونصحت باستخدام 4 جرامات من الاستيفيا للجسم.