عقب سرقة محتوياتها.. تعرف على سالم إكسبريس الغارقة منذ 26 عاما

كتب: أحمد مصطفى عثمان

عقب سرقة محتوياتها.. تعرف على سالم إكسبريس الغارقة منذ 26 عاما

عقب سرقة محتوياتها.. تعرف على سالم إكسبريس الغارقة منذ 26 عاما

تلقى حسن الطيب رئيس مجلس إدارة جمعية الإنقاذ البحري وحماية البيئة، بلاغاً من عدد من الموظفين بمدينة سفاجا، يفيد بسرقة رفاصات العبارة الغارقة سالم اكسبريس، بجانب إختفاء كشافات بأجزاء مختلفة من حطام السفينة، ومن المتوقع بيعها خردة.

وقال "الطيب": "أن مثل هذه الحوادث يهدد موارد الغوص على مستوى البحر الأحمر، حيث يحظى حطام سفينة سالم اكسبريس باهتمام كبير من محبي رياضة الغوص على مستوى العالم، فالغوص على حطام السفن من أكثر أنواع السياحات المربحة على الدخل والأقتصاد القومي بالعملة الصعبة.

وتبرز "الوطن" في سطور أهم 10 معلومات عن سفينة سالم اكسبريس.

1_عام 1966 بُنيت السفينة "سالم" التابعة لشركة سما تورز، إذ تم تشييدها بفرنسا تحت إشراف هيئة التسجيل الفرنسية.

2_وتعد "سالم" صاحبة نقل أول فوج من الجيش المصري في حرب تحرير الكويت.

3_ اكسبريس هي عبارة بحرية ترفع علم دولة بنما.

4_غرقت في 15 ديسمبر 1991 في البحر الأحمر قبالة سواحل سفاجا في مصر خلال رحلة بين جدة والسويس وذلك بعد اصطدامها بحقل للشعاب المرجانية مما أسفر عن مصرع 476 شخصاً.

5_عمليات الإنقاذ للعبارة بدأت بعد 9 ساعات من وقت غرق السفينة، أي أن الركاب ظلوا في درجة حرارة مياه تصل إلي خمس درجات مئوية ليلًا.

6_كانت العبارة تحمل 624 راكبًا، نجا منهم 178.

7_دفعت القوات البحرية بثلاثة لنشات للإنقاذ ودفعت القوات الجوية بخمس طائرات من طراز c-130 للقيام بعمليات البحث والإنقاذ ولم يعثر للسفينة على أثر ووجد بعض الركاب الناجين الذين تم نقلهم إلى مدينة سفاجا.

8_من المعروف أن هذه المنطقة هي منطقة جحيم للمتواجدين بالمياه حيث أنها مليئة بأسماك القرش والباراكودا، وبالرغم من هذا فقد نجت ممرضة العبارة التي ظلت تسبح لمدة ثمانية ساعات كاملة حتى وصلت إلى الشاطئ، ونجا أحد أفراد الطاقم بعد أن ظل يسبح لمدة 35 ساعة كاملة.

9_تحولت العبارة في عام 2013 من مأساة إنسانية إلى منطقة سياحية، حيث نمت الشعاب المرجانية والطحالب والمحاريات والقشريات على جسم العبارة وتواجد عشرات الأنواع من الأسماك الكبيرة والصغيرة والملونة داخلها جعلها مقصدًا للغطس للسائحين من مختلف الجنسيات.

10_ممتلكات المعتمرين الذين كانوا على متن العبارة لا تزال موجودة حتى الآن وكأنهم غرقوا بالأمس، حيث وجدت حقائب المسافرين كما هي بدون أن يحدث بها أي تلف، وكذلك وجدت قوارب النجاة في الجزء السفلي سليمة، وذلك رغم مرور 26 سنة على غرق السفينة.


مواضيع متعلقة