توعية الحجاج تنتقل من البعثات للإنترنت: «حج مبرور»
توعية الحجاج تنتقل من البعثات للإنترنت: «حج مبرور»
- التواصل الاجتماعى
- السوشيال ميديا
- طب عين شمس
- فى الفن
- فى كل مكان
- كبار السن
- كل سنة
- كلية طب
- أخبار
- أداء
- التواصل الاجتماعى
- السوشيال ميديا
- طب عين شمس
- فى الفن
- فى كل مكان
- كبار السن
- كل سنة
- كلية طب
- أخبار
- أداء
«روشتة بتقولك حج مبرور».. انطلق الهاشتاج عبر فضاء التواصل الاجتماعى، مستهدفاً جمهوراً جديداً، من أولئك الذين يستعدون لأداء مناسك الحج، وينتظرون إصدار الأوقاف لكتيبات توعية الحجاج بالفروض والشعائر.
{long_qoute_1}
معضلة وحيدة قابلت مبادرة «روشتة بالعربى» التابعة لكلية طب عين شمس والقائمة على الهاشتاج، هى كيفية وصول المعلومات التى يقدمونها للحجاج، وخاصة كبار السن ممن لا يهتمون بالسوشيال ميديا ومواقع التواصل، وهو ما فعلته «سارة» مع والدتها عندما أخبرتها إحدى صديقاتها بالحملة لتبدأ فى قراءة المنشورات وشرحها لوالدتها «بدأت أقرأ لماما المنشورات وفرحت جداً وفضلت تطلب منى أقرا لها أكتر، عشان الحاجات دى هى مش متعودة عليها». تجلس «ماجدة» التى تعمل فى وزارة الأوقاف بجوار ابنتها «سارة» بتركيز شديد لسماع ما تقوله وتطلب منها أحياناً إعادته مرة أخرى «مابقعدش على النت خالص، كنت بصلى وفجأة بنتى قالت لى يا ماما منزلين حاجات عن الحج، فرحت لأنى طلعت عمرة قبل كده والناس اللى معانا مافهموناش حاجة وحدفونا فى الفندق واختفوا». ترى السيدة الخمسينية أن وجود الحملة عبر الإنترنت فقط لا يكفى، ولابد أن تنتشر فى جميع الوسائل حتى تصل لأكبر شريحة من الحجاج فى كل مكان «مش كل الناس بتقعد على الإنترنت، المفروض التوعية يكون منها جزء على النت للناس المهتمة بيه، وجزء فى التليفزيون للناس اللى زيى، وفى الجرايد، ووسائل الإعلام، لولا بنتى ماكنتش هشوفها». من منطلق المسئولية التى يشعر بها أعضاء «روشتة» حاولت أميرة صبرى عضو الفريق الطالبة بكلية أسنان عين شمس، أن تسهم ولو بجزء بسيط فى نشر التوعية للحجاج حتى لو عن طريق أبنائهم «كل سنة بنسمع فى الأخبار أنه حصل عدد وفيات معينة نتيجة الزحام أو العدوى، والحجاج مش كلهم نفس الثقافة»، وجدت «أميرة» أن الطريقة الوحيدة لمساعدة الحجاج هى نشر توعية عبر الإنترنت «التوعية غير متوفرة فى أى حتة، وإحنا مش هنقدر نروح السعودية، فقررنا نعملها من خلال صفحتنا وبنجاوب عن كل الأسئلة عن طريق دكاترة متخصصين».