مستشار الرئيس الفلسطيني لـالوطن: ليس لدينا أمل بجديد لدى أمريكا

كتب: محمد حسن عامر

مستشار الرئيس الفلسطيني لـالوطن: ليس لدينا أمل بجديد لدى أمريكا

مستشار الرئيس الفلسطيني لـالوطن: ليس لدينا أمل بجديد لدى أمريكا

لا تلقى مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإرسالة مبعوثين له إلى الشرق الأوسط لاستئناف عملية السلام، ترحيبا من قبل القيادات الفلسطينية، مؤكدين أن الوفد الأمريكي لن يحمل جديدا بخصوص استئناف المفاوضات، إلا إذا طالبت "واشنطن" من الجانب الإسرائيلي وفق الاستيطان وإقامة دولة فلسطينية على حدود ما قبل 67.

وقال مسؤول بالبيت الأبيض، إن الرئيس دونالد ترامب سيرسل صهره جاريد كوشنر والمفاوض جيسون جرينبلات إلى الشرق الأوسط قريبا للاجتماع مع قادة المنطقة ومناقشة "السبيل إلى محادثات سلام حقيقية بين إسرائيل والفلسطينيين".

من جانبه، قال مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الخارجية الدكتور نبيل شعث، في اتصال لـ"الوطن"، إنه "من تجربتنا حتى الآن فإنه ليس لدينا أمل بأن هذا الوفد الأمريكي سيأتي ويفتح الباب أمام صغرة تساعد في استئناف المفاوضات، الأطماع الاستيطانية الإسرائيلية من قبل رئيس الوزارء الإسرائيلي بنيمين نتنياهو الذي لا يريد لا عملية سلام ولا مفاوضات حقيقية، وإنما تعميق وتوسيع الغزو الصهيوني الاستيطاني للضفة الغربة وخاصة القدس عاصمة بلادنا الأبدية".

وأضاف "شعث": "هم لا يريدون من ترامب أن يقوم بعملية سلام بل يريدوا القيام بعملية ضغط علينا، ونحن بالنهاية بعد لقاء ترامب هنا في بيت لحم وفي الولايات المتحدة ولقاء أخر قديم لم نجد إمكانية حتى الآن لصغرة تحدث مفاجئة، صغرة فقط، قلنا للجانب الأمريكي فقط نريد منكم تصريح بأن هدف هذه المفاوضات إنهاء الاحتلال الإسرائيلي في الضفة وغزة والقدس الشرقية بما يسمح بإقامة دولة فلسطينية على حدود 67 وعاضمتها القدس الشرقية".

وتابع: "أعلنوا ذلك والباقي كله تفاصيل، هذا ما قلناه للجانب الأمريكي، الإسرائيليون لا يقومون إلا بهدم منازلنا والاعتداء على المسجد الأقصى وليس لديهم رغبة في الوصول إلى السلام، إذا أعلن الأمريكان ذلك سندخل في المفاوضات غدا".

وقال "شعث": "الأمريكان يأتون ويذهبون ولا يصلون لأي شيء، ولا يقولون حتى أننا نطالب بوقف الاستيطان الإسرائيلي، ولا حتى يدينون الاعتداءات على المسجد الأقصى، بالتالي (مفيش فايدة) سيأتون لنا وسنقول لهم نفس الموقف".


مواضيع متعلقة