3 بنات تركن كليات القمة واشتغلن فى التجارة: «ولاء» حلوانية.. و«وسام» و«دعاء» بائعتان
3 بنات تركن كليات القمة واشتغلن فى التجارة: «ولاء» حلوانية.. و«وسام» و«دعاء» بائعتان
- اختيار الملابس
- بكالوريوس طب
- خارج الصندوق
- خارج مصر
- دعاء مصطفى
- طريق النجاح
- عمل مناسب
- فرص عمل
- فى مصر
- فيس بوك
- اختيار الملابس
- بكالوريوس طب
- خارج الصندوق
- خارج مصر
- دعاء مصطفى
- طريق النجاح
- عمل مناسب
- فرص عمل
- فى مصر
- فيس بوك
لم تشفع الشهادات الجامعية للفتيات الثلاث، فبعد تخرجهن فى كليات قمة مختلفة، هى طب وهندسة وإعلام، لم يتمكنّ من الحصول على فرص عمل مناسبة، فاتجهن إلى التفكير خارج الصندوق، «إذا لم تجد طريق النجاح، فعليك أن تصنعه» حكمة جسدتها «ولاء ووسام ودعاء» فى مواجهة الأبواب المغلقة.
ولاء بهى الدين، 32 عاماً، حصلت على بكالوريوس طب وجراحة قصر العينى 2007، لم تجد ضالتها فى المهنة التى يتمناها كثيرون، الحكاية بدأت عندما تزوجت ولاء فى سنة الامتياز وأنجبت طفلها الأول، واضطرت إلى التفرغ لرعايته «مكانش فى دماغى أسيب مجالى وحصلت على دبلومة»، فكرت «ولاء» فى العودة لعملها كطبيبة، لكن المقابل المادى كان ضئيلاً، «فلوس الحكومة ما تشجعش» لتبدأ فكرتها فى إعداد الكيك فى منزلها وبيعه لدائرة معارفها حتى توسع الأمر «فجأة المشروع كبر واتحول لشغل»، بدأت توزع عن طريق صفحتها عبر «فيس بوك» المزيد من أنواع الحلوى: «تورت وسينابون ودونتس»، تستمتع ولاء بعملها وتجد فيه ما لم تجده فى طريق «البالطو الأبيض».
طريق مشابه خاضته وسام سلطان، التى ودعت عالم الهندسة لتنتقل إلى عالم آخر هو بيع لعب وملابس أطفال، رغم عملها لفترة فى المكتب الهندسى الذى يمتلكه والدها، «ما حبتش أكون مقيدة بمكتب أو شركة»، ترى «وسام» أن العائد المادى أفضل من مجالها «بشتغل براحتى، والدخل أحسن ومتابعة ولادى دايماً»، تعمل منذ ثلاث سنوات، حتى وصل متابعوها عبر الإنترنت إلى 10 آلاف «ببعت طلبات لكل مكان فى مصر»، حبها للأطفال جعلها تتفنن فى اختيار الملابس واللعب لتناسب جميع أعمارهم «بجيب ألعاب لتنمية المهارات والذكاء وملابس بخامات عالية»، يساندها زوجها ويشجعها حتى تحقق حلمها بفتح سلسلة محلات للأطفال.
أما دعاء مصطفى، خريجة كلية الإعلام، جامعة 6 أكتوبر، اتجهت لبيع مستلزمات المرأة، مثل ملابس واكسسوار وميك أب، «الموضوع كان صعب فى بدايته، بتعامل مع تجار جملة، وبنزل أسلم الطلبات بنفسى، وزوجى كان معترض، لكن مع الوقت اقتنع إنى بعمل شغل كويس، وله مستقبل»، مشروع «دعاء»، الذى بدأ منذ عامين انتشر حتى ذاع صيته لخارج مصر فى الإمارات وتونس والجزائر والسعودية «ببعت الطلبات عن طريق البريد بره مصر وقدرت أحقق اللى ما حققتوش فى الإعلام»، فخورة بنفسها، خاصة أنها تنتظر افتتاح أول محل لها بمنطقة حلوان، كجزء من خطتها بتأسيس مجموعة أفرع فى المحافظات.
