سياسيون ورجال دين يطالبون بعقد «مؤتمر دولى لمكافحة الإرهاب» وتنفيذ توصيات «السيسى»

سياسيون ورجال دين يطالبون بعقد «مؤتمر دولى لمكافحة الإرهاب» وتنفيذ توصيات «السيسى»

سياسيون ورجال دين يطالبون بعقد «مؤتمر دولى لمكافحة الإرهاب» وتنفيذ توصيات «السيسى»

دعا سياسيون وإسلاميون وقيادات دينية لعقد مؤتمر دولى لمكافحة الإرهاب، وتنفيذ توصيات الرئيس عبدالفتاح السيسى للقضاء عليه، التى سبق وطرحها فى قمة الرياض، مشيرين إلى أنه بدون مواجهة عالمية لن يتم القضاء عليه.

وقال الدكتور طارق فهمى، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، لـ«الوطن»، إن على مصر أن تستثمر فرصة وجودها فى مجلس الأمن، وترؤسها لجنة مكافحة الإرهاب فى المجلس، لعقد المؤتمر، لوضع تصور دولى موحد لكيفية مكافحة الإرهاب، مطالباً وزارة الخارجية بأن تضع على رأس اهتماماتها تبنى دعوة الرئيس السيسى، لعقد هذا المؤتمر فى مدينة شرم الشيخ، وتنفيذ توصياته للقضاء عليه، بعد تحديد مفهوم الإرهاب ورصد تنظيماته وشبكاته ورؤوس أمواله.

ودعا «فهمى» إلى ضرورة تحديد مفهوم دولى واضح للإرهاب ومصادر تمويل المنظمات الإرهابية والسيطرة عليها، لافتاً إلى أن هذا المؤتمر سيكون تتويجاً للحضور المصرى فى مجلس الأمن قبل أن تنتهى عضوية مصر فيه، وختاماً لإنجازات مصر التى قدمتها خلال توليها رئاسة لجنة مكافحة الإرهاب فى المجلس.

{long_qoute_1}

وقال النائب محمد فؤاد، المتحدث باسم حزب الوفد: «على مصر أن تتحرك مع الدول العظمى، وخاصة الدول التى تعرضت فى الفترة الماضية لعمليات إرهابية، للتنسيق معها لعقد مؤتمر دولى لمواجهة الإرهاب. وأضاف: «لابد من تعريف مفهوم الإرهاب ومصادر تمويله والدول الداعمة له، والتحدث عن استراتيجية مكافحة الإرهاب وتحديد الدول والمنظمات والشركات والجمعيات الأهلية التى تدعم الإرهاب حتى يتم إغلاق مصادر التمويل التى تعتبر القلب النابض لهذه الجماعات الإرهابية، وفيما يتعلق بالتخطيط يجب معرفة من الذى يخطط للعمليات الإرهابية، سواء منظمات أو قيادات أو دول، لمحاربة الإرهاب بشكل مباشر».

وأكد محمود فيصل، أمين شباب حزب «حماة الوطن»، أن التعاون الدولى الحقيقى لمكافحة الإرهاب هو مطلب شعبى، فأوروبا تكتوى بنار الجماعات الإرهابية التى تؤويهم بشكل مباشر وغير مباشر، مشيراً إلى أن هناك العديد من القيادات الإخوانية فى بريطانيا ويتم رفض تسليمهم إلى مصر، وأن أولى خطوات مواجهة الإرهاب هو وضع كافة التنظيمات الإرهابية فى سلة واحدة، والتعامل معها بنفس الطريقة، وعلى رأسها تنظيم الإخوان الذى يعتبر السبب فى كل إرهاب.

وقال الربان عمر المختار صميدة، رئيس حزب المؤتمر: «إن التحرك الدولى لعقد مؤتمر دولى لمكافحة الإرهاب، ضرورة، ولا سبيل أمام جميع دول العالم سوى التعاون لمواجهة الإرهاب الذى بات يهدد العالم كله، حيث لم تعد هذه الظاهرة قاصرة على منطقة أو دولة بعينها، مؤكداً خطورة الجماعات الإرهابية والتكفيرية.

ودعا د.شوقى علام، مفتى الديار المصرية، المجتمع الدولى بكافة منظماته وهيئاته إلى بذل المزيد من الجهود لمواجهة العنف والإرهاب، باعتباره خطراً يهدد جميع دول العالم. وأوضح، فى تصريحات صحفية، أن الإرهاب خطر يهدد العالم بأسره، ولا سبيل للتخلص من خطره والقضاء عليه إلا بالتعاون التام بين مختلف دول العالم على كافة المستويات، خاصة الفكرية منها، حتى نحصّن كافة المجتمعات على مستوى العالم من مخاطر التطرف والإرهاب.

وقال الشيخ جابر طايع، رئيس القطاع الدينى بوزارة الأوقاف: «أدعو المجتمع الدولى للإنصات لصوت مصر وقيادتها السياسية، والدعوات التى خرجت من الرئيس عبدالفتاح السيسى، بضرورة عقد مؤتمر دولى لمكافحة الإرهاب، واتخاذ خطوات حازمة من قبل مجلس الأمن فى هذا الشأن، وقطع التمويلات التى تدفعها بعض الدول الداعمة للإرهاب».


مواضيع متعلقة