مساعد وزير الخارجية لسفراء أوروبا: البلاد تسير على الطريق الصحيح.. ونحرص على المصالحة
أطلع السفير حاتم سيف النصر مساعد وزير الخارجية للشؤون الأوروبية، سفراء الدول الأوروبية المعتمدين في القاهرة، على مجمل التطورات الراهنة في مصر، في إطار جهود وزارة الخارجية لإطلاع المجتمع الدولي على حقائق الأوضاع في البلاد.
وأشار سيف النصر، خلال اجتماعه اليوم مع السفراء، إلى أبرز التطورات السياسية المتمثلة في بدء التنفيذ الفعلي لخارطة الطريق عقب إصدار رئيس الجمهورية المؤقت المستشار عدلي منصور للإعلان الدستوري في 8 يوليو الماضي، والذي حدد بدقة معالم مسار العملية السياسية وصولا للاستحقاقات الانتخابية، وتشكيل حكومة كفاءات وطنية في 16 يوليو لإدارة هذه المرحلة الدقيقة، وبدء أعمال لجنة تعديل الدستور، والسعى نحو تفعيل عملية المصالحة الوطنية، مؤكدا أن البلاد تسير على الطريق الصحيح نحو استعادة الديمقراطية والاستقرار.
وأكد أبو النصر أن الحكومة "حريصة على إدماج كافة القوى والتيارات السياسية في هذه العملية، وأن الباب لا يزال مفتوحا لانخراط جميع التيارات السياسية بما في ذلك حزب الحرية والعدالة"، مشددا على ضرورة وضع حد للغة التحريضية على العنف وأن الوقت قد آن لكافة القوى السياسية أن تدرك أن عقارب الساعة لن تعود إلى الوراء وأنه من الأفضل لها المشاركة في العملية السياسية، وبما يساهم في إنجاز الاستحقاقات السياسية والانتخابية في موعدها وفق خارطة الطريق.
وأوضح أن "الحكومة وانطلاقا من حرصها على سلامة كل المواطنين وتأكيدا على التزامها بحرية التعبير والتظاهر السلمي، فإنها تتعامل بمنتهى الحكمة والصبر مع اعتصام مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي في منطقة رابعة العدوية والتظاهر السلمي، فإنها عازمة على وضع حد لتلك الاعتصامات في إطار القانون ووفق الضوابط القانونية التي تكفل حماية أرواح المواطنين".
من جانبهم، عبر عدد من السفراء الأوروبيين، في مداخلاتهم، عن تقديرهم لتواصل وزارة الخارجية المنتظم معهم ووضعهم في صورة آخر التطورات.
كما عبروا عن أملهم في نجاح الجهود الساسية الحالية حتى تتجاوز البلاد الأزمة الراهنة وتعبر إلى بر الأمان، مع التأكيد على العزم على مساندة جهود مصر لإنجاح عملية التحول الديمقراطي، وتحقيق أهدافها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.